FINANCIAL TIMES

إلى أي مدى سيصمد الاتفاق؟

مفاوضو الاتحاد الأوروبي يعتبرون تعهدات بريطانيا المقدمة إلى الحزب الإيرلندي، أي الوحدويين الديمقراطيين “مجرد تصريحات” – بمعنى أن بريطانيا تتحدث مع نفسها.
إلا أنهم يتوقعون أن تصبح البنود الخاصة بالتوافق بين الشمال والجنوب تعهدا أوروبيا- بريطانيا، يُدرَج في اتفاقية انسحاب ملزِمة.
يقول أحد كبار المفاوضين، الذي توقع حدوث مشاكل خلال بضعة أشهر: “نحن متوجهون إلى صدام كبير بهذا الشأن. هذا الصدام لا مفر منه. الحدود الإيرلندية هي النقطة التي يلتقي فيها الواقع بأوهام بريكست”.
شخصيات بارزة أخرى مشتركة في العملية تميل إلى التفاؤل، حيث تشير إلى أن جانب البرجماتية في شخصية ماي، وهو ما عمل في الأساس على أن يؤمِّن لها الاتفاق حول المرحلة الانتقالية. بعبارة أخرى، الضجيج الإيرلندي يمكن أن يبقى قائما إلى ما بعد بريكست.
يقول أحد الشخصيات الرئيسية في المحادثات: “أحيانا تكون لديك مشكلة غير قابلة للحل. إلا أن نجوم الطالع سوف تتغير. من خلال الذهاب إلى الحزب الإيرلندي، تمكنت ماي من اكتساب فترة انتقالية مدتها سنتان، لحكم بريطانيا. في السياسة هذه المدة أشبه بالأبد. إنها تكسب لنفسها نوعا من السلام”.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES