الطاقة- النفط

«شلمبرجير» تتجه إلى إقامة مركز تصنيع لأجهزة الحفر والتنقيب في السعودية

أعلنت "شلمبرجير" أكبر شركة في العالم تعمل في مجال خدمات حقول النفط أمس عن خططها لإقامة مركز تصنيع في مجمع الملك سلمان للطاقة في السعودية.
جاء ذلك الإعلان في حفل لوضع حجر الأساس أُقيم في المجمع الذي ستكون "شلمبرجير" مستثمرًا محوريًا فيه، ومجمع الملك سلمان للطاقة مشروع أنشأته "أرامكو السعودية" وتقوم بتشغيله.
ورحّبت شركة أرامكو السعودية بإعلان "شلمبرجير"، حيث أكد المهندس محمد القحطاني النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج في "أرامكو" أن هذه المبادرة تبرز المكانة المهمة التي تحتلها المملكة كمركز إقليمي وعالمي لصناعات الطاقة. وثمة أمر له أهميته في هذا الصدد، وهو أن شركة شلمبرجير تُحضر معها إلى المملكة طاقات تصنيعية كبيرة تنطوي على إمكانيات لإيجاد أسواق تصدير، كما أن وجود "شلمبرجير" هنا سيجتذب مستثمرين آخرين إلى هذا المجمع، هو ما يعني اجتذاب الوظائف والاستثمارات التي تعد حيوية لنجاح برنامج "اكتفاء" العائد إلى "أرامكو السعودية" و"رؤية المملكة 2030". وتعتبر شركة شلمبرجير أول شركة تنتقل إلى مجمع الملك سلمان للطاقة.
وسيُقام مركز التصنيع، الذي ستوسع "شلمبرجير" من خلاله قاعدتها التصنيعية في المملكة، على مساحة تزيد على 500 ألف متر مربع ضمن أراضٍ مخصصة للصناعات ذات الصلة بالطاقة. وتتضمن الخطط إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع خلال الربع الثاني من عام 2018، وتتضمن توطين أنشطة تصنيع أجهزة الحفر البرية العائدة إلى "شلمبرجير" في المملكة.
من جانبه، قال بال كيبزجارد، رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين في "شلمبرجير"، "سيجمع مركز التصنيع الجديد أنشطتنا التصنيعية الخاصة بقطاعات التنقيب والإنتاج والمعالجة والنقل في مكان واحد في المملكة، وسيعزز وجود "شلمبرجير" الذي بنته على مدى سنوات طوال، ونحن نعتقد أن ما تبديه "شلمبرجير" من التزام يؤهلها لاجتذاب أفضل الكفاءات المحلية وتحقيق النمو داخل المملكة والتصدير إلى كافة أرجاء المنطقة".
وسيقوم مركز التصنيع الجديد بتصنيع منتجات خاصة بالحفر والتنقيب والإنتاج، إلى جانب المنتجات الخاصة بأعمال المعالجة والنقل. وكانت شركة "أرامكو" قد أرست أمس عقدين لأجهزة وخدمات الحفر لآبار النفط والغاز على شركة شلمبرجير الأمريكية.
وبموجب هذين العقدين، سيوفر قطاع خدمات الحفر المتكاملة في "شلمبرجير" أجهزة وخدمات الحفر لآبار غاز قد يصل عددها إلى 146 بئرا، ولآبار نفط قد يصل عددها إلى 128 بئرا "بإجمالي 274 بئرا" على مدى ثلاث سنوات.
كما سيتم توفير خدمات متكاملة للآبار لرفع مستويات الكفاءة وتخفيض التكاليف مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة، وقد ركزت اتفاقيات "أرامكو" و"شلمبرجير" على تعزيز سير العمليات واستخدام أحدث التقنيات لضمان السلامة والكفاءة في العمليات في كافة الأوقات.
واعتبر القحطاني "أرامكو السعودية" و"شلمبرجير" شريكين أساسيين، "وسيعزز هذان العقدان جلب تقنيات حديثة ومبتكرة لآبار النفط والغاز واستخدامها في أعمالهما على نطاق واسع. ويتمتع الطرفان بتاريخ حافل وشراكة عريقة تمتد إلى زهاء 75 عامًا في المملكة، وها نحن قد مهدنا الطريق الآن أمام تحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل".
من جهته، قال كيبسجارد، "إنه لمن دواعي الفخر أن تحظى "شلمبرجير" بثقة "أرامكو السعودية" لتقديم خدمات حقول النفط والغاز في المملكة عبر الاستعانة بقطاع خدمات الحفر المتكاملة في الشركة. ونتطلع إلى التعاون الوثيق مع "أرامكو" من أجل تسليم آبار النفط والغاز المتفق عليها بشكل ناجح".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط