اتصالات وتقنية

«سامسونج» و«أبل» و«هواوي» تسيطر على 43.7 % من الحصة السوقية للهواتف

مع النمو الواضح لمبيعات الهواتف الذكية للمستخدمين النهائيين خلال الربع الثالث من هذا العام سيطرت كل من شركة سامسونج وأبل وهواوي على ما يقارب نصف الحصة السوقية لسوق الهواتف الذكية بنسبة بلغت 43.7 في المائة.
بحسب شركة جارتنر لأبحاث السوق، فإن ما عزز نمو الحصص السوقية لهذه الشركات هو نمو إجمالي المبيعات العالمية من الهواتف الذكية للمستخدمين النهائيين بنحو 383 مليون جهاز خلال الربع الثالث من العام الجاري 2017، أي بزيادة قدرها 3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2016.
ولم يقتصر نمو المبيعات على "سامسونج وأبل وهواوي" فحسب، بل أثبتت الشركات الصينية مثل "شاومي وأوبو" سيطرتها على جزء من النمو والحصة السوقية.
وبالنسبة لشركة سامسونج فقد سجلت مبيعات هواتفها زيادة بنسبة 19.3 في المائة في الربع الثالث من العام الجاري 2017، وذلك بسبب الدفعات الجديدة من هواتف جالاكسي إس8 وجالاكسي إس8 بلس وجالاكسي نوت 8 التي أسهمت في زيادة الطلب على الهواتف الذكية من "سامسونج"، الأمر الذي ساعدها على منافسة الشركات الصينية وتقديم أداء قوي في هذه الفترة بحسب أنشول جوبتا، مدير الأبحاث لدى "جارتنر".
أما بالنسبة لشركة أبل، فقد ارتفعت مبيعاتها بنسبة 5.7 في المائة على أساس سنوي. وعادت إلى النمو في الصين وشهدت أيضا مبيعات قوية في العديد من الأسواق الناشئة، بما في ذلك الهند. ويرجع ذلك إلى استمرار مبيعات أجهزة آيفون القديمة، بما في ذلك آيفون 5 إس الذي يُباع بسعر منافس لا يتجاوز 240 دولارا في معظم الأسواق.
وبالنسبة لـ "شاومي" فقد حققت أعلى نمو، إذ سجلت زيادة بنسبة 80 في المائة في الربع الثالث من العام الجاري 2017. وجاء نمو "شاومي" في الأسواق العالمية أكثر من الصين، حيث تواجه منافسة قوية من مواطناتها "هواوي"، و"أوبو وفيفو". ولا تزال الهند هي السوق الأكبر والأعلى نموا بالنسبة لشركة شاومي خارج الصين، ولكن زيادة المبيعات من أمريكا اللاتينية وروسيا أسهمت أيضا في تعزيز مبيعاتها.
واصلت الشركات الصينية الرائدة مثل أوبو وهواوي وفيفو وشاومي دفع مبيعاتها في الأسواق الناشئة، مدفوعة بأداء الهواتف الذكية المتوسطة ومنخفضة السعر مع التركيز على دعم شبكات الجيل الرابع وتقديم كاميرات أفضل.
إلا أنه في المقابل شهدت السوق الصينية انخفاضا في مبيعات الهواتف بنسبة 11 في المائة بسبب التوجه نحو العلامات التجارية المحلية الشهيرة، إذ يفضل المشترون الهواتف الذكية المعروفة بغض النظر عن السعر العالي، وهو الأمر الذي أضعف الطلب على الهواتف الذكية منخفضة السعر من العلامات التجارية المحلية.
وفي المقابل أسهمت أسواق أخرى في نمو مبيعات الهواتف الذكية عالميا خلال هذه الفترة مثل أسواق آسيا والمحيط الهادئ التي سجلت نموا قدره 15 في المائة، وأمريكا الشمالية التي سجلت نموا بنسبة 11.2 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية