الطاقة- الغاز

روسيا توسع نفوذها في أسواق الغاز العالمية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس "إن بلاده قادرة على أن تحتل مكانة جديرة بها في السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال وإنها يجب أن تفعل ذلك".
وأضاف بوتين أن "مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال يجب ألا تؤدي إلى خفض كمية الغاز الذي تصدره روسيا عبر خطوط الأنابيب".
وكان بوتين يتحدث بعد أن أصدر أمرا بالبدء في تحميل أول ناقلة بالغاز المسال في مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال الذي تقوده "نوفاتك" في المنطقة القطبية، الذي سيوسع نفوذ الكرملين في أسواق الطاقة العالمية.
ودشنت روسيا أمس مشروعها العملاق للغاز "يامال" الواقع في القطب الشمالي من سيبيريا، الذي شيد في ظروف مناخية وجيولوجية قاسية، بمشاركة المجموعة الفرنسية "توتال" والصين.
وبحسب "الفرنسية"، فقد قررت المجموعة الروسية الخاصة "نوفاتيك" التي تترأس كونسورسيوم دولي يقود المشروع، إرسال أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مرفأ سابيتا أمس، بعدما أعلنت الأسبوع المنصرم عن بدء إنتاج الغاز على الخط الأول للإنتاج الذي تقدر قدرته الانتاجية بـ 5.5 مليون طن سنويا.
يشار إلى أن المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية قد حضر افتتاح المشروع الروسي الذي تبلغ قيمته 27 مليار دولار ويعد من أوسع المشاريع في العالم وأكثرها طموحا، ويستهدف بناء مصنع لتسييل الغاز يسمح بإنتاج 16.5 مليون طن سنويا اعتبارا من 2019، على ثلاث مراحل.
ويشكل إطلاق المشروع الذي تملكه "نوفاتيك" 50.1 في المائة والفرنسية "توتال" 20 في المائة والصينتيان شركة النفط الوطنية 20 في المائة وصندوق طريق الحرير "سيلك رود فاند" 20 في المائة، نجاحا كبيرا بعدما شهد تحديات تقنية ومالية.
وتحوي شبه جزيرة يامال ثروات هائلة لكنها منطقة معزولة في شمال دائرة القطب الشمالي على بعد 2500 كيلو متر عن موسكو ويمكن أن تنخفض درجة الحرارة فيها إلى 50 تحت الصفر.
وتطلب المشروع منذ بدايته تشييد مطار ومرفأ وخزانات والمصنع ذاته على الرغم من الجليد الذي يستمر فترة طويلة من العام، وقال صموئيل لوساك المختص في قطاع المحروقات الروسي في مكتب "وود ماكنزي"، "إنه على الرغم من الظروف الصعبة للاستثمار، تم تسليم "يامال للغاز المسال" في الوقت المحدد مع احترام الميزانية".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز