ثقافة وفنون

تغادرين فأغرق في دمي

ترفِّين
- هذه أمداءُ -
حزناً شفيفاً صاعداً
حدَّ الأفقْ.
تصفِّينَ
- هذا فضاءُ -
ويتجنَّحُ في دفيفِكِ
العتيمُ والألقْ.
..
تشفِّينَ عن دمي!
..
تناوِشُني حمّى ابتعادك
في انثيال السهدْ
في اصطفاق الخفقْ
في انشداه أصابعي الثكلى
في اشتعالات الهشيم والورقْ
..
تغادرين،
فأنثني على وجعي
مرتفِقاً سهادي
ومصطحِباً هذا الأرقْ،
قَلِقٌ، قَلِقْ
أنا القَلَقْ،
وتعلمينَ ما الذي يدهي فؤادي
..
تغادرين
أغرقُ في دمي
..
ممحاةُ الغيابِ
تُفسِّخُ وجهيَ الشرقي
تُساقِطُني شبحاً
أُلملِمُ أشلائي
على سفح الغروبْ
ويرتديني الليلُ والأنواءُ
كيفما اتُفِقْ
..
تغادرين،
تستبيحُني الجمراتُ قبلَ النجوم
وتُعيرُني اللحظاتُ
للأسى
..
يغوصُ الخنجرُ الملعونُ في
قلبي،
ويتضرَجُ الألمُ القديمُ في
وجهي.. شَفَقْ.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون