الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 مارس 2026 | 29 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

هناء الفواز
هناء الفواز
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 1:42
اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

في ظل الانفتاح الحقوقي للعالم اليوم، أصبحت المرأة تحظى بوقفة عديد من الحقوقيين من الجنسين في سبيل منحها ما سلب منها من حقوق قد يكون أغلبها من البدهيات التي كفلها لها الدين وتقرها لها الإنسانية. حق المرأة في الحياة لا يختزل فقط في لباس تلبسه أو لقمة تأكلها، وأي حضارة تقمع المرأة وتسلبها الحياة فهي حضارة مزيفة، فهي المربية والمدبرة والمشرفة على شؤون البيت والأسرة في الأغلب، وقد تكون في بعض الحالات هي القائمة على الإعاشة ودفع تكاليف الحياة، أو على أقل تقدير تكون مشاركة فيها مثل الرجل. تخوض النساء اليوم وكل جمعيات ومؤسسات حقوق المرأة معركة مقاومة العنف ضدها، فكان الـ25 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) يوما عالميا تتحد فيه المطالبة بوقف التجني عليها واستعبادها بكل أنواع التجني: الجسدي، اللفظي، النفسي.

المؤسف، أن الإحصائيات العالمية ما زالت تتحدث عن مواجهة ما يقارب من ثلث نساء العالم للعنف على تنوع مصادره، لكن يظل المنزل هو المصدر الأساسي للعنف متمثلا في الزوج والأب والأخ، وتزداد النسبة في المناطق النائية والمجتمعات القبلية بسبب تراجع الجوانب المادية والثقافية عنها في المدن.

العنف المقصود هنا ليس كما يعتقده البعض أنه العنف الجسدي، بل يشمل كل ما يعد اعتداء على معتقدها أو حريتها أو إنسانيتها، فقد يكون تحرشا جنسيا، إجبارها أو منعها من الزواج أو تعليقها، فرض عمل إجباري عليها، فرض قيود على تعليمها ووظيفتها أو استيلاء على أموالها.

ينبغي أن تنظم حملات وطنية دورية ناشرة لثقافة الحقوق ومناهضة للعنف ضدها، وأن تعدل المواد المتعلقة بذلك مواكبة لتنوع تلك الاعتداءات وتعدد مصادرها. لا بد من إذابة كل ما يحول دون معاقبة من يحاول النيل منها، فإحساس الأمان هو ما يجب أن تحظى به أيا كان مكانها ومجال عملها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية