أخبار اقتصادية- خليجية

نكسة حادة لاقتصاد قطر .. تسريح مئات الموظفين من شركات الغاز

لا تزال تداعيات الأزمة القطرية مستمرة وبقوة على الاقتصاد القطري، وكان آخرها خفض أعداد الوظائف وتسريح موظفين عاملين في شركات للغاز.
ووفقا لمصادر نقلت عنها "رويترز"، فإن شركتي "قطر غاز" و"راس غاز" لإنتاج الغاز، بدأتا هذا الأسبوع تنفيذ تخفيضات في الوظائف بعد اندماج الشركتين، ما يعكس حجم الضرر الذي لحق بقطر جراء المقاطعة.
وقال أحد المصادر، إن بعض المهندسين تم إخطارهم بالاستغناء عنهم. وذكر مصدر آخر أنه جرى الاستغناء عن 500 موظف.
وتعاني قطر من أزمات متتالية نتيجة مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها، وكان آخرها دراسة الدوحة اقتراض 9 مليارات دولار من أسواق المال الدولية لسد العجز في إيرادات الخزانة العامة التي تضررت بشدة نتيجة إجراءات المقاطعة، بحسب ما ذكرت وكالة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية.
ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" القول، إن "قطر تدرس بيع سندات دولية بقيمة 9 مليارات دولار، بهدف سد النقص في خزانة الدولة".
وأكدت المصادر أن "المسؤولين الحكوميين يجرون محادثات مع البنوك لاختيار توقيت البيع، مع نية استهداف المستثمرين في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا".
وأضاف البنك المركزي القطري ما يعادل 19 مليار دولار من الأصول الأجنبية التي لم يتم الكشف عنها سابقا إلى إجمالي احتياطياته في آب (أغسطس)، لمواجهة العجز المالي، وفقا لـ"بلومبرج".
ويشعر القطاع المصرفي القطري حاليا بحدة المقاطعة، خاصة بعد سحب مستثمرين خليجيين لودائعهم من قطر، وتراجع السيولة وارتفاع كلفة الحصول على التمويل بعد تخفيض التصنيف الائتماني للقطاع المصرفي القطري.
كما قام الصندوق ببيع حصة من الأسهم في شركة تيفاني آند كو، بقيمة 417 مليون دولار، أي ما يشكل 40 في المائة، من حصته في الشركة.
وحتى الآن، ضخ الصندوق السيادي القطري ما يقارب 40 مليار دولار من احتياطياته البالغة 340 مليار دولار، لدعم اقتصاد البلاد خاصة النظام المالي خلال الستين يوما الأولى للأزمة، بحسب "موديز"، وذلك بعد هروب الودائع الأجنبية من المصارف القطرية.
وسبق للصندوق القطري أن قلص حصته في بنك "كريدي سويس" إلى 4.94 في المائة، كما أنه تخارج بشكل شبه كامل من شركة "روسنفت"، بعدما كان قد استحوذ على حصة في الشركة الروسية في كانون الأول (ديسمبر).

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية