أخبار اقتصادية- محلية

وزير النقل: التشغيل التجاري لقطار الحرمين مطلع 2018

قال نبيل العامودي؛ وزير النقل، إن التشغيل التجاري الفعلي لقطار الحرمين سيكون في 2018، مشيرا إلى أن المشروع يعتبر منتهيا وسيتم تشغيله فور استكمال تجارب السلامة.
وعزا الوزير تأخر التشغيل عن الموعد الذي أعلنت عنه هيئة النقل العام في كانون الأول (ديسمبر) 2017، إلى حجم العمل وضخامة المشروع.
من جهته، قال الأمير خالد الفيصل؛ مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، "إن المشاريع التي تتوالى ليست للتباهي والمفاخرة بل تأتي من منطلق أننا مؤتمنون على هذا البلد الذي يضم أقدس بقاع الأرض، ولقد عودنا قادتنا على أن نتطلع إلى الأفضل وأن نحسن جميع الخدمات خدمة للمواطنين والمسلمين الذين يتوافدون على هذه الأرض المباركة.
وأضاف، "أتمنى ألا نتوقف عند هذا المشروع وأن نستمر في العمل، فمنطقة مكة تحتاج إلى قطار آخر يصلها بجازان وقطار آخر من الطائف إلى نجران".
وختم أمير مكة حديثه بالتأكيد على أن الشباب السعودي عماد التنمية والبناء وهم أمل الأمة، وجميع الإمكانات مسخرة لخدمتهم وصقل مواهبهم ليكون لإبداعهم بصمة في التنمية.
واستهل الأمير خالد الفيصل رحلته التجريبية بين جدة ومكة التي رافقه فيها نائبه ووزير النقل، بقص أول تذكرة للقطار، بعدها وصف الرحلة بالناجحة، وبعد وصول القطار إلى محطة الرصيفة في مكة توجه ونائبه إلى ديوان الإمارة في العاصمة المقدسة مقر دوامهما حيث باشرا مهام أعمالهما اليومية المعتادة.
ويعد قطار الحرمين من أضخم مشاريع النقل العام في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمتد بطول 450 كيلومترا، ويتكون من خط حديدي كهربائي مزدوج يربط بين المدينتين المقدستين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) مرورا بجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، لخدمة الحجاج والمعتمرين والمواطنين والمقيمين، وسيشهد انطلاقته التجارية خلال عام 2018، وذلك بعد اكتمال واستيفاء كافة جوانب السلامة والجاهزية التشغيلية للسرعات العالية.
ويشتمل مسار القطار على خمس محطات للركاب، ويقطع قطار الحرمين المسافة بسرعة عالية تقدر بـ 300 كلم في الساعة، كما بين أن الطاقة الاستيعابية للمشروع تبلغ 60 مليون راكب سنويا، وأن التشغيل الفعلي خلال 2018 يشتمل على إطلاق 35 قطارا بسعة 417 مقعدا للقطار الواحد، وتمتاز بتجهيزها بأفضل وسائل الراحة وفق أحدث نظم النقل العالمية.
وتلعب محطة قطار الحرمين في مكة المكرمة دورا استراتيجيا مهما بسبب موقعها وما تجسده من اكتمال عقد هذا المشروع العملاق، إذ تمتاز بموقعها على المدخل الرئيس لمدينة مكة المكرمة في حي الرصيفة، وتتربع على مساحة تزيد على 503 آلاف متر مربع، وتبعد عن الحرم المكي أقل من أربعة كيلومترات، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 19500 مسافر في الساعة الواحدة قدوما ومغادرة من المحطة، إضافة إلى احتضانها مركزا حديثا للنقل بالأجرة والحافلات من وإلى الحرم المكي وجاهزة للارتباط.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية