أخبار اقتصادية- محلية

750 شركة تتقدم للتأهيل في قطاع العمرة

تقدمت أكثر من 750 شركة، لمرحلة تأهيل الشركات في قطاع العمرة، استعدادا للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي لا يتجاوز فيه عدد الشركات المؤهلة حاليا 46 شركة عمرة.
ووفقا لمعلومات "الاقتصادية"، فإن وزارة الحج والعمرة، لم تنته من مرحلة التأهيل، وربما تزيد الأعداد خلال المرحلة المقبلة، وبعدها ستكون مرحلة تقديم المستندات وإكمال الإجراءات للحصول على التراخيص.
من جهته، أكد الدكتور عبدالفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة، خلال فعاليات الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة الذي اختتم أعماله أمس الأول، أن أعمال الحج والعمرة كانت مقتصرة على عدد محدد من الشركات، والآن تم فتح المجال للشركات، لافتا إلى أن الوزارة تسعى إلى تحويل عمل الحج والعمرة إلى صناعة يستفيد منها المواطن.
وأشار إلى مبادرة لدى وزارة الحج والعمرة لإنشاء هيئة تخصصية تعمل على توصيف المهن والأعمال في الحج والعمرة، وكل ذلك ضمن صناعة مستقبل لهذا القطاع الحيوي ليصبح أحد روافد الاقتصاد السعودي الجديد.
ودعا الجامعات السعودية إلى مراجعة برامجها الأكاديمية ومناهجها لتواكب سوق العمل الحقيقية، وتتسق مع فكر القطاع الخاص.
من ناحيته، قال لـ "الاقتصادية" أحمد بافقيه؛ نائب رئيس مجلس لإدارة شركة متخصصة في قطاع العمرة، "إن وزارة الحج والعمرة، تقدمت بخطوات تنظيمية مهمة في قطاع العمرة، وقامت بتأهيل عديد من الشركات في الفترة الحالية، استعدادا للزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين خلال السنوات المقبلة، التي تستهدف الوصول إلى 30 مليون معتمر سنويا"، وأوضح، أحمد بافقيه، أن الخطوات التنظيمية لوزارة الحج والعمرة، ستدفع بقطاع العمرة خطوات إلى الأمام، وسيؤدي ذلك إلى تقديم خدمات بجودة وترتيبات أفضل للمعتمرين.
وأشار إلى أن الوزارة اشترطت على الشركات، التوظيف، وحددت الحد الأدنى له، كما اشترطت التدرج في استكمال التوظيف وفق الأعداد المدخلة في الطلب من خلال تقديم خطة تشغيلية توضح المراحل المقترحة لنمو الشركة.

كذلك اشترطت وزارة الحج والعمرة، الضمان البنكي، وإثبات مقر الشركة أو المؤسسة، وتقديم عقود الإيجار أو صكوك التملك للمقر الرئيسي والفروع، وتقديم عقد ارتباط للشركة أو المؤسسة في أحد مراكز أنظمة خدمات العمرة، وغيرها من الاشتراطات.
وناقش المشاركون في الجلسة الثانية دور حاضنات الأعمال في تسخير الأبحاث لدعم التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة، وقدم الدكتور رضوان الودغيري المتحدث الرئيسي في الجلسة عرضا عن رعاية ثقافة ريادة الأعمال والابتكار داخل الجامعات.
وقالوا "إن الشركات الناشئة تتطلب نوعا مختلفا من الإدارات والشروط الرئيسية لنجاحها وعلى رأسها الإبداع والإدارة الجيدة في النظام الحيوي للشركة، الذي سيكون له دور كبير في استمرارها، وعلى الشركات أن تبتكر نموذج عمل خاصا بها متوائما مع منتجها، وأن تعمل على نجاح العمل التجاري الذي يعتمد بشكل أساسي على نموذج الأعمال، فهو عملية تفكير متكاملة تحتاج إلى جهد كبير يبدأ من البحث ويستمر حتى خروج المنتج وتسويقه وبيعه وتطويره أيضا".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية