شرفات السياحة السعودية

|
في معرض سوق السفر لندن 2017، كان حضور المملكة هذا العام مختلفا. النظرة الإيجابية والحديث المملوء بالتطلعات من الزوار، عن المملكة... ربما هو العنوان الأهم الذي يمكن أن تلحظه. أبرز الأسئلة المطروحة بإلحاح تتعلق بموعد إطلاق المملكة للتأشيرة السياحية. كثير من هؤلاء عبروا عن رغبتهم في زيارة المملكة. خلال هذا المعرض كانت الفرصة سانحة لي للحديث مع عدد من الإعلاميين البريطانيين والأوروبيين وغير الأوروبيين المهتمين بالسفر والسياحة. أزيد من ثلاثة آلاف إعلامي كانوا هناك. والدول في المعرض من مختلف بلدان العالم تسعى لتسويق منتجاتها السياحية. المملكة أيضا كانت من خلال المعرض تسوق سياحتها وتراثها الوطني وحضارتها العريقة. كانت واجهتها ورسائلها تصل من خلال مسؤولي الهيئة، وكذلك عبر المبتعثين والمبتعثات. شبابنا يثلجون الصدر ويرفعون الرأس. أعتز هنا بالإشارة إلى أحمد النفيسة وبدر الدويش وفارس المالكي ومريم العيسى ومزنة الشمري، والإعلامية هبة جمال التي قررت قطع مشوارها الإعلامي من أجل إكمال دراستها العليا هناك. إطلالتهم في المعرض مميزة وفاعلة. الأمر نفسه ينطبق على حرص ومتابعة الملحق الثقافي هناك د. عبد العزيز المقوشي. السياحة والتراث الوطني والإرث الحضاري الممتد لآلاف السنين، كل هذه الأمور تمثل شيئا مهما في مسيرتنا صوب الاقتصاد المتنوع. بيئة السياحة والتراث الوطني زادت بشائرها بتحقيق مداخيل مهولة. هذا هو سر اهتمام المملكة بهذا القطاع. في وقت ما، عندما كان الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يعبر عن آماله بصوت مسموع، في تحقيق السياحة موارد مهولة، كان ثمة من يتساءل كيف؟ الحقيقة أن قطاع السياحة حقق منذ أعوام مداخيل مميزة، وفتح الأبواب لوظائف كثيرة. القفزة الأكبر لقطاع السياحة ستكون مع إطلاق التأشيرة السياحية. والقفزة ستصبح أكبر مع تحول المشاريع التي أعلنت عنها الحكومة إلى واقع يستفيد منه المواطن والمقيم والسائح القادم من الخارج. بلادنا بخير والحمد لله.
إنشرها