أخبار اقتصادية- عالمية

مصارف "وول ستريت" تحذر من "اللاعودة" بعد انفصال بريطانيا

حذرت عديد من المصارف الرئيسية في بورصة "وول ستريت" وزارة التجارة الأمريكية من أنها "ستصل إلى نقطة اللاعودة" فيما يتعلق بخطط نقل وظائف خارج لندن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبحسب "الألمانية"، فقد ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن المصارف وشركات مالية كبرى أخرى تعمل في لندن أفادت أمام اجتماع مغلق مع الملياردير ويلبور روس، بأن وجود "حكومة غير مستقرة مع بطء التقدم فيما يتعلق بالتخطيط بعد خروج بريطانيا من التكتل" يمكن أن يجبرها على البدء في نقل آلاف الوظائف خارج لندن.
وأضافت الصحيفة أن مديرين تنفيذيين من بنوك مثل "جي بي مورجان تشايس" و"جولدمان ساكس" و"إتش.إس.بي.سي" التقوا روس في لندن يوم الجمعة الماضي، وحذروه من أنه بدون اتفاق انتقالي، فهم يقتربون من "نقطة اللاعودة"، عندما يبدأون في نقل وظائف، خارج لندن والعاصمة قبل خروج بريطانيا من الاتحاد في آذار (مارس) 2019.
ونقل عن مصدر لم يكشف عنه قوله "كان هناك نقاش واسع بشأن الحاجة إلى تحقيق تقدم في محادثات خروج بريطانيا من التكتل وبعض المناقشات بشأن مختلف السيناريوهات السياسية" مضيفا أن "البنوك رفضت التعليق بشأن الاجتماع".
وكانت جماعة صناعية قد حذرت الشهر الماضي من أن وصول الاتفاق الانتقالي طريق مسدود يمكن أن يكلف بريطانيا 75 ألف وظيفة للخدمات المالية حيث تجبر الشركات على تنفيذ خطط طارئة لخروج بريطانيا من التكتل.
من جهة أخرى، أشارت دانيلا نوي رئيسة الرقابة على المصارف في البنك المركزي الأوروبي إلى أن نحو 50 مصرفا حتى الآن استعلمت لدى البنك المركزي عن نقل النشاط من بريطانيا بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وقالت نوي "إن بعضا من هذه المصارف زارتنا مرارا لمناقشة خططها الخاصة بالانتقال"، ولفتت إلى أن 20 مصرفا من هذه المصاف قدمت طلبا للحصول على ترخيص مصرفي في منطقة اليورو.
وتشير التقديرات إلى أن عدد المصرفيين الذين يمكن أن يغيروا محل عملهم من لندن إلى فرانكفورت، يراوح بين بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف، وهناك عديد من المصارف الأجنبية، على سبيل المثال من اليابان، أكدت رغبتها في الانتقال إلى فرانكفورت كمقر مستقبلي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية