الطاقة- النفط

اتفاق خفض إنتاج النفط يكتسب مزيدا من الدعم

قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أمس إن أوزبكستان قد تشارك في اجتماع المنتجين من أوبك والمنتجين المستقلين المقرر عقده في فيينا الشهر الجاري بصفة مراقب.
وبحسب "رويترز"، فقد التقى الفالح مع نظرائه من روسيا وقازاخستان وأوزبكستان في طشقند، وأوضح عقب الاجتماع أن ثمة حاجة لبذل مزيد من الجهد لخفض المخزونات.
وكتب الفالح في حسابه على تويتر: "تجاوبت أوزبكستان للمشاركة في اجتماع فيينا هذا الشهر وأبدت استعدادها للحضور بصفة مراقب"، وأضاف الوزير الفالح : "بحثت مع نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة الأوزبكي، علي شير سلطانوف، في العاصمة طشقند، التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية المشتركة وشرحت له نتائج الجهود المشتركة بين الـ 24 دوله منتجة، منذ إعلان الاتفاق التاريخي بينها لخفض الإنتاج والتي بدأت تؤتي ثمارها بتحقيق توازن السوق" وذكر الفالح أيضا على تويتر: "شاركتُ في اجتماع وزراء الطاقة لرابطة الدول المستقلة، وشرحت لهم رؤية المملكة 2030 واستراتيجية الطاقة السعودية وفرص التعاون الواسعة". وتعد أوزبكستان منتجا صغيرا للنفط وتملك نحو 594 مليون برميل من الاحتياطي المؤكد من الخام، وفي 2015 بلغ إجمالي إنتاجها من النفط وغيره من السوائل 87 ألفا و900 برميل يوميا بحسب وكالة الطاقة الدولية.
وتقود السعودية وروسيا اتفاقا بين أوبك والمنتجين من خارجها لخفض إمدادات الخام بهدف تقليص المخزونات العالمية ودعم أسعار النفط، وتحث أوبك منتجين آخرين على الانضمام إلى اتفاق خفض الإمدادات وتتولي الرياض رئاسة أوبك العام الجاري. وأفادت مصادر من أوبك أن مشاركة أوزبكستان مؤشر على أن الاتفاق يكتسب مزيدا من الدعم من منتجين آخرين، ومن المقرر أن تعقد أوبك وروسيا وغيرهما من المنتجين اجتماعا في الثلاثين من الشهر الجاري في فيينا للبت في تمديد الاتفاق الحالي الذي ينتهي العمل به في آذار (مارس) 2018.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط