اتصالات وتقنية

تويتر تنشر سياساتها حول المحتوى المحظور

وسط الضجة التي تبعت الإغلاق المؤقت لحساب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، قرر الموقع نشر السياسات التي تشرّع إقفال الحسابات.

فقد أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي، عن مجموعة من القوانين التي تنص على مفهومي التحرش والتهديد، وسياساتها تجاه المحتوى المخصص للبالغين.

ووفقاً لشبكة "سي ان ان" أشارت تويتر إلى أنها ستبدأ بإرسال رسائل إلكترونية لتشرح السبب وراء تعليق حساب معين، فخلال الشهر الماضي قطع المدير التنفيذي للشركة جاك دورسي وعداً بتوفير المزيد من الشفافية والحصول على ردود فعل جادة تجاه المحتوى المخالف لسياسات الشركة، بالأخص بعد التعليق المؤقت لحساب الممثلة روز مكغوين، الذي قيل إنه أتى لتغريدها حول فضيحة هارفي وينستين، لكن تويتر وضحت لاحقاً أن السبب وراء التعليق أتى لتغريدها برقم هاتف شخص ما، وهو أمر مخالف للسياسات.

وقالت الشركة في مدونة لها إن: "السلوك عبر الإنترنت يستمر بالتطور والتغيّر، وفي تويتر، يجب علينا أن نتأكد من أن هذه التغييرات تنعكس بقوانيننا بطريقة يسهل فهمها واستيعابها".

وتنص سياسات "تويتر" بوضوح على حظر أي تهديد بالكشف عن المعلومات الشخصية لأحد المستخدمين، مثل عنوان المنزل، كما تنص القوانين على حظر أي تقرب جنسي من المستخدمين أو الاستغلال الجنسي للأطفال عبر منصتها.

وتضمن المحظورات الأخرى: التمني بالموت، التسبب بأذى أو إصابة شخص أو مجموعة من الأشخاص بمرض، الترويج للأذى النفسي أو الانتحار.

ورغم أن الشركة لا تزال تسمح ببعض المحتوى العنيف وذلك المخصص للبالغين، فإنها ستستمر بوضع رسالة تحذيرية قبل إظهار المحتوى، ليتاح للمستخدمين خيار الضغط عليه لرؤيته، كما تقوم الشركة بإيقاف عرض المحتوى هذا مباشرة بالأخص في الفيديوهات ذات البث الحي وصورة الحساب أو الصورة العلوية لحساب المستخدم.

وقد وضعت الشركة بموقف حرج أكثر من مرة لعدم اتخاذها ما يلزم لمحاربة خطابات الكراهية والتحرش عبر منصتها، فهي تتباهى بحرية التعبير وفي الوقت ذاته تود القضاء على التحرش.

وقد سلط الضوء مؤخراً على العاملين بالشركة، بعد إيقاف موظفة حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤقتاً هذا الأسبوع.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية