منوعات

العلماء يكتشفون تجويفاً غامضاً في الهرم الأكبر في الجيزة

لطالما ارتبطت الألغاز بأهرام الجيزة. ولقرون من الزمن، تفحّص العلماء والباحثون الهرم الأكبر، الذي يعتبر الأضخم والأقدم بين الأهرامات المصرية الشهيرة.

لكن، حتى الآن، لم يكتشف أحد التجويف الفارغ داخل الهرم، والذي يبلغ عمقه 30 متراً، ويحيط به جدران الكلس والغرانيت.
واستخدمت مجموعة من العلماء التكنولوجيا الحديثة لتصوّر داخل الهرم، بحسب ما ذكرت "CNN" نقلاً عن تقرير نُشر  في مجلة "Nature."

ويأمل الباحثون أن يساعدهم الاكتشاف على فهم طريقة بناء الهرم الضخم بشكل أفضل. 

ويحتوي الهرم الأكبر على ثلاثة حُجرات تم اكتشافها سابقاً، وهي حجرة الملك، وحجرة الملكة الأصغر حجماً، وممرٌ يُسمى الغاليري الكبير. لكن، يعتبر هذا الاكتشاف الأول لقسم كبير في الهرم الأكبر منذ القرن التاسع عشر، بحسب المجلة. 

ويعمل العلماء مع مهمة "ScanPyramids،" بتفويض من معهد التراث والابتكار والحفظ الفرنسي، وكلية الهندسة في جامعة القاهرة، ووزارة الآثار المصرية. وطبّق الفريق تقنيات الفيزياء التي تسمح بتتبع جزيئات تدعى الميوونات للتوصل لهذا الاكتشاف.
وباستخدام أدوات الكشف، يحسب العلماء عدد الميوونات التي تمر في الهرم، والتي تمتصّها الأحجار جزئياً. وبالمحصلة، أي تجويف كبير في الهرم سينتج عنه عدد أكبر من الميوونات، والتي ستكشفها أدوات الكشف. 

ولا يزال الغرض من هذا التجويف غير مفهوم بالكامل. ولا ينوي العلماء استخدام أي تقنيات شديدة التدخّل لاكتشاف وظيفة هذا التجويف الكبير. وفي المقابل، ترغب وزارة الآثار من باحثين آخرين التقدّم بمقترحات لاستخدام تقنيات مختلفة أو أكثر تطوّراً لتأكيد النتائج. 
وعن طريق منع تقنيات البحث القاسية، مثل الحفر في الأحجار أو تركيب الكاميرات، سيُحمى الهرم من أي أضرار.

ويبلغ ارتفاع هذا الهرم، الذي بناه الفرعون خوفو منذ 4500 سنة، 139 متراً. وهو الهرم الأضخم في مجموعة من الأهرام في الجيزة، والتي تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، وأحد أبرز الوجهات السياحية عالمياً. 

ويشير المتحدّث الرسمي باسم وزارة الآثار المصرية، محمد اسماعيل، إلى أنه لا يتوقّع أن تضم تلك المساحة حجرة للدفن أو غاليري آخر. 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات