أخبار اقتصادية- محلية

اقتصاديون: السعودية فرضت نفسها على خريطة الاقتصاد العالمي

اعتبر اقتصاديون، أن زيارة الوفد الروسي الممثلة في وزيري الطاقة والصناعة إلى المملكة، أحد جوانب تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، مشيرين إلى أن المملكة فرضت نفسها على خريطة الاقتصاد العالمي وجذب استثمارات العالم إليها.
وقال لـ "الاقتصادية" عبدالله المغلوث؛ مختص اقتصادي وعضو لجنة الاستثمار والأوراق المالية، "إن الشراكة التي قامت بها المملكة هي تفعيل للشراكة الحقيقية بين البلدين، وهذه الاتفاقيات هي جزء من الاتفاقيات التي تسعى إليها المملكة وروسيا، خاصة بعد تأكيدات روسيا أن تستهدف الاستثمار في المشاريع السعودية".
وأضاف المغلوث، أن "الاستثمار الذي قامت به روسيا في مشروع "نيوم" سيقوي ويرفع من أداء المشروع، وروسيا لديها الخبرة العالمية في التقنية وأمن المعلومات وتعزيز البنية التحتية على الصعيد العالمي"، لافتا إلى أن هذه المشاريع المشتركة سترفع من قوة البلدين الاقتصادية.
من جانبه، أشار لـ "الاقتصادية" فضل البوعينين؛ محلل اقتصادي، إلى أن الشراكات الاقتصادية باتت جزءا من استراتيجية الاستثمار والتنمية السعودية، حيث يمكن ملاحظة ذلك في زيارات الدول الصناعية الكبرى وكان آخرها روسيا التي انضمت أخيرا إلى الدول المهتمة بالاستثمار في المملكة. وبين البوعينين، أن اليوم نشهد ثمرة من ثمرات العمل الاستراتيجي الذي تقوم به الحكومة لجذب المستثمرين وتدفق الاستثمارات من خلال الشراكات النوعية ومنها الشراكة مع روسيا التي توشك أن تكتمل معالمها قريبا، لافتا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لروسيا نتج عنها كثير من الاتفاقيات والشراكات تتوزع بين الشراكة مع القطاع الخاص ومذكرات تفاهم مع "أرامكو" السعودية و"سابك"، مضيفا أن "ما يحدث اليوم من لقاءات لوضع خريطة طريق لرسم ملامح التعاون بين السعودية وروسيا هو امتداد لزيارة خادم الحرمين الشريفين التي وضعت الخطوط العريضة لهذه الشراكة".
وأوضح، أنه قد يكون هناك تركيز أكبر على قطاعات الطاقة والصناعة والتجارة والسكك الحديدية، وربما شهد مشروع "نيوم" شراكات سعودية روسية نوعية ستسهم جميعها في رفع التبادلات التجارية بين البلدين وتعزيز العلاقات في كافة الجوانب. من جانبه، أوضح لـ "الاقتصادية" ناصر القرعاوي؛ مختص ومحلل اقتصادي، أن موسكو لديها الرغبة في علاقة قوية مع السعودية، لافتا إلى أن الاتفاقيات السعودية الروسية تدخل ضمن التحول في "الطاقة النظيفة".
وبين، أن الفترات الأخيرة شهدت السعودية توجه الاستثمارات والمشاريع العالمية إليها، موضحا أنه "خلال السنوات الثلاث المقبلة سنرى إنتاج المشاريع السعودية، وهذا يجعل المملكة إحدى بوابات الاقتصاد العالمي".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية