الطاقة- النفط

ميركل تسعى إلى احتواء فضيحة عوادم الديزل

تسعى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى احتواء فضيحة عوادم الديزل المتفجرة منذ أكثر من عامين عبر عقد اجتماع جديد مع ممثلي المدن، التي تسجل قيما مرتفعة في انبعاثات عوادم الديزل، نهاية الشهر الجاري.
وبحسب "الألمانية"، فقد أفاد شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية في برلين: "سيجرى توجيه الدعوات لحضور اللقاء خلال الأيام المقبلة"، مضيفا أنه من المخطط عقد قمة ديزل ثانية مع ممثلي شركات صناعة السيارات الألمانية مطلع العام المقبل.
وأوضح المتحدث أن الاجتماعين سيدوران حول بحث مزيد من الإجراءات لخفض عوادم الديزل الضارة بالبيئة للحيلولة دون حظر استخدام هذا النوع من السيارات، لافتا إلى أن المحادثات مع المحليات ستكون موجهة للحكومات المحلية للولايات.
وأشار المتحدث إلى أن السبب في عقد قمة ديزل ثانية مطلع العام المقبل هو إعطاء الفرصة لمجموعات الخبراء التي تم تشكيلها في قمة آب (أغسطس) الماضي لمواصلة عملها حتى ذلك الحين وتقديم النتائج، وكانت ميركل تخطط في بادئ الأمر لعقد القمة الثانية في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
وتعهدت شركات صناعة السيارات الألمانية في القمة الأولى بتطوير برامج جديدة لخفض عوادم الديزل لنحو 2.8 مليون سيارة، إضافة إلى تقديم حوافز للعملاء لتشجيعهم على شراء سيارات صديقة للبيئة، ورفض قطاع السيارات إجراء إعادة هيكلة مباشرة لمحركات الديزل بسبب تكاليفها الباهظة.
وحثت المستشارة الألمانية في وقت سابق شركات السيارات الألمانية على استعادة الثقة عقب فضحية التلاعب بقيم انبعاثات السيارات التي تعمل بوقود الديزل، معتبرة أن قطاع عريض من شركات تصنيع السيارات في ألمانيا بدد الثقة بشكل لا يصدق، وشددت على ضرورة أن تستعيد قيادات هذه الشركات الثقة الآن.
وتفجرت فضيحة العوادم في أيلول (سبتمبر) 2015 عندما اعترفت "فولكسفاجن" بتثبيت برنامج كمبيوتر معقد في أكثر من 11 مليون سيارة في مختلف أنحاء العالم لتقليص كميات العادم المنبعثة من السيارات أثناء الاختبارات، مقارنة بكميات العادم الحقيقية المنبعثة أثناء السير في ظروف التشغيل الطبيعية.
وبعد اعتراف "فولكسفاجن" بوقت قصير انضمت "أودي" إلى الفضيحة بعد اتضاح بيعها سيارات تعمل بمحركات ديزل مزودة بالبرنامج نفسه في الولايات المتحدة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط