أخبار اقتصادية- عالمية

بعد عام من تعويمه.. الجنيه المصري لم يطفو حتى الآن

يرى خبراء اقتصاديون أن مصر في حاجة إلى تدفقات قوية من الاستثمار الأجنبي المباشر وزيادة الصادرات وعودة السياحة لتقوية عملتها، لكن ارتفاع قيمة الجنيه بشكل تدريجي أمر ضروري بحسب روسيا اليوم . فبعد عام من تعويمه، ما زال الجنيه فاقدا نصف قيمته، على الرغم من قفزة في الاحتياطيات الأجنبية وتوقعات إيجابية من صندوق النقد الدولي، الذي وافق على إقراض مصر 12 مليار دولار بعد قرار التعويم بوقت قصير. وألغى البنك المركزي ربط العملة عند 8.8 جنيه بالدولار في الـ 3 من نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، آملا في عودة العملة الأجنبية إلى النظام المصرفي الرسمي بعد شح نتج عن سوق سوداء متضخمة. ويجري تداول الجنيه حاليا عند حوالي 17.6 مقابل الدولار، بعد أن كان عند 20 جنيها تقريبا بعد التعويم مباشرة. وقالت رضوى السويفي رئيسة البحوث لدى فاروس القابضة للأوراق المالية: "كان هناك طلب كبير متراكم على الدولارات لبعض الوقت، ومؤخرا فقط، أستطيع أن أقول قبل ثلاثة إلى خمسة أشهر، بدأت أرى توازنا بين العرض والطلب". وارتفعت احتياطيات مصر الأجنبية إلى أكثر من 36 مليار دولار في يوليو/تموز، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أحداث العام 2011، التي أبعدت المستثمرين الأجانب والسياح.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية