انتبهوا لأحبابكم

|


ثمة أطياف مجرمة، تتربص بك لتسرق الفرح من عيون أبنائك وبناتك، وربما من عينيك أنت أيضا، إن لم تتنبه لما يحيكه لك أهل السوء.
إن المخدرات التي تتغلغل في مجتمعاتنا رغم كل النجاحات التي تحققها الإدارة العامة للمخدرات والجمارك وحرس الحدود وأمن الطرق والدوريات الأمنية وحتى المواطنون الذين يبادرون بالإبلاغ عن المروجين.
إن محاولات إغراق المجتمع بالمخدرات مستمرة، وهذه المسألة من الأمور التي تحتاج إلى وعي، وهو الأمر الذي تسعى إلى صناعته "نبراس" من خلال تنسيقها مع القطاعات والمنشآت التي تحتضن الشباب والفتيات.
من الأمور الخطيرة جدا، محاولة الأشرار الانفتاح على أجيال صغيرة في السن. قبل بضعة أيام تم ضبط طفل صغير ربما لا يتجاوز عمره الـ13، وهو في حالة لا وعي ويحمل عقاقير مخدرة.
هذا ناقوس خطر لنا جميعا، وعلينا فعلا أن نحاول مواجهة هذا الداء، لأن من يمارسه لا يمكنه أن يتمتع بأي حس إنساني ولا وطني. وإلا كيف يتم توريط أطفال وشباب وفتيات في أوحال المخدرات؟
إن دناءة نفوس المهربين والمروجين، لا تعكس فقط غياب الضمير، بل إنها تكشف التورط والخيانة التي تتغلغل في نفوس هؤلاء المروجين والمهربين.
لقد فتحت إدارة المخدرات قنوات كثيرة من أجل تطويق هذه الظاهرة، ولعل تطبيق "كلنا أمن" يضيف خاصية الإبلاغ عن مروجي المخدرات، فهذه الخدمة من شأنها أن تتيح الإبلاغ عن المهربين والمروجين بشكل أكثر يسرا وسهولة.
إن الحرب ضد المخدرات، تتخذ أشكالا متعددة، فالترويج لم يعد يأخذ أنماطا تقليدية، بل إن المروجين يستخدمون "سناب شات" و"تويتر" ومنصات إلكترونية أخرى. وطننا أمانة، ونحن شركاء في حمايته والذود عن أبنائنا وبناتنا.

إنشرها