أخبار اقتصادية- محلية

تشكيل مجلس إدارة للشركة السعودية للصناعات العسكرية .. برئاسة الخطيب

أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية، تشكيل مجلس إدارة الشركة، برئاسة أحمد الخطيب، ومن المنتظر أن يؤدي المجلس دورا فاعلا في الإشراف على نموّ الشركة وتطوّرها.
وقال الخطيب، إن هذا الكيان الوطني الجديد سيكون له دور رئيس في جهود تنويع الاقتصاد الوطني بحسب "رؤية 2030"، لافتا إلى أن تنوع الخبرات والتمثيل الحكومي في مجلس الإدارة يؤكد التزام الشركة بأن تكون المحفّز الرئيس لتوطين 50 في المائة من الإنفاق العسكري للمملكة بحلول عام 2030، الأمر الذي من شأنه إيجاد مزيد من الوظائف النوعية للسعوديين.
وأضاف أن "مجلس إدارة الشركة سيبذل أقصى جهد ممكن لضمان نجاح الشركة وتميّزها وتحقيق رؤيتها وأهدافها".
ويتكون مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية من الأمير فيصل بن فرحان، والمهندس خالد الفالح، والدكتور غسان السليمان، والدكتور غسان الشبل، وعبد العزيز السويلم، وثلاثة خبراء دوليين في قطاع الصناعات العسكرية سينضمون لمجلس الإدارة في فترة لاحقة.
ووقّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية خلال الفترة الماضية مذكّرات تفاهم مع عددٍ من كبرى الشركات العالمية في قطاع الصناعات العسكرية؛ هي بوينج، ولوكهيد مارتن، وريثيون، وجنرال داينامكس، وروزوبورون اكسبورت، لدعم عمليات التطوير القائمة والمستمرة في الشركة عبر مجالات عملها الأربعة الرئيسة، وهي: الأنظمة الجوية، والأنظمة الأرضية، والأسلحة والذخائر والصواريخ، والإلكترونيات الدفاعية. كما أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية تعيين الدكتور أندرياس شوير رئيسا تنفيذيا للشركة، حيث يتمتع بخبرة كبيرة في قطاع الصناعات العسكرية، ورؤية واسعة وعميقة في مجال إنشاء وإدارة شركات الصناعات العسكرية العالمية.
وأشار الدكتور أندرياس شوير إلى أن انضمامه إلى فريق الشركة السعودية للصناعات العسكرية يأتي في مرحلة مهمة من تطوّر الشركة ونموها، خاصة بالنظر إلى الدور الذي ستقوم به الشركة في تحفيز نمو قطاع الصناعات العسكرية في المملكة وتقديم منتجات وخدمات عسكرية عالية الجودة ذات قدرة على المنافسة عالميا.
وأضاف، أن "الشركة السعودية للصناعات العسكرية تعمل وفق استراتيجية واضحة وتضع نصب عينيها أهدافا محددة بدقة، أحدها هو السعي لتصبح من أكبر 25 شركة للصناعات العسكرية على مستوى العالم بحلول عام 2030، وأتطلع قدما للعمل مع مجلس الإدارة لتحقيق هذه الأهداف". وسيتولّى الدكتور أندرياس شوير مسؤولية إدارة عمليات الشركة بالتركيز على تحقيق الأهداف المرحلية للشركة كما ترد في استراتيجية أعمال الشركة التي يقرّها ويعتمدها مجلس الإدارة.
وتضمّ قائمة الأولويات الحالية للرئيس التنفيذي انتقاء وتعيين أعضاء فريق الإدارة التنفيذية العليا من بين مجموعة من الكفاءات المتخصصة وأصحاب الخبرة للعمل سويا على تفصيل مذكرات التفاهم الموقعة والانتقال إلى مرحلة الشراكة الكاملة، والبحث عن شراكات جديدة.
وشغل الدكتور أندرياس شوير قبل انضمامه إلى الشركة السعودية للصناعات العسكرية منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة راينميتال إنترناشونال في مجموعة راينميتال والرئيس التنفيذي لقسم الأنظمة القتالية لها، التي يبلغ عدد موظفيها 6000 موظف وتصل عائداتها إلى 1.5 مليار دولار أمريكي. وقبل انضمامه إلى شركة راينميتال، وتدرّج في عدد من المناصب التنفيذية لدى مجموعة أيرباص. ومن المتوقع أن يباشر الدكتور أندرياس شوير عمله في نهاية العام الجاري.
وتم اختيار أعضاء مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية بناءً على الكفاءات والخبرات السابقة، كتأسيس وإدارة الشركات والكيانات الحكومية، والنجاحات التي حققها الأعضاء في مسؤولياتهم السابقة.
والشركة السعودية للصناعات العسكرية هي الكيان الوطني الجديد في قطاع الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، وهي تسعى لتشكّل منصة مستدامة لتقديم مجموعة من الخدمات والمنتجات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير والمواصفات العالمية.
وتتمثل رسالة الشركة في العمل على تطوير أحدث المنتجات التقنية مع التركيز على الإبداع والابتكار، وتقديم حلول متكاملة تسهم في دفع عجلة تطوير قطاع الصناعات العسكرية في المملكة والحفاظ على أمن المملكة وحلفائها.
تعمل الشركة السعودية للصناعات العسكرية على تحقيق ثلاثة أهداف: زيادة المحتوى المحلي من المنتجات والخدمات العسكرية، والاستثمار في الجوانب الاستراتيجية المربحة، والحرص على أن تحقق الصناعات العسكرية مساهمة أكبر في الاقتصاد بشكل عام.
وستعمل الشركة السعودية للصناعات العسكرية على تقديم المنتجات والخدمات في أربعة مجالات حيوية في قطاع الصناعات العسكرية، وهي: مجال الأنظمة الجوية ويشمل صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات بدون طيار وصيانتها، ومجال الأنظمة الأرضية ويشمل صناعة وصيانة وإصلاح العربات العسكرية، ومجال الأسلحة والذخائر والصواريخ، ومجال الإلكترونيات الدفاعية ويشمل الرادارات والمستشعرات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.
وتعود ملكية الشركة السعودية للصناعات العسكرية بشكل كامل إلى صندوق الاستثمارات العامة. وتعمل الشركة على الإسهام بشكل رئيس في دعم تحقيق أهداف "رؤية 2030" لتوطين 50 في المائة من الإنفاق العسكري للمملكة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية