أخبار اقتصادية- خليجية

صندوق الثروة السيادي للبحرين: نتطلع إلى الفرص الاستثمارية في السعودية

قال محمود الكهوجي الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي للبحرين (ممتلكات)، إن الصندوق لديه استثمارات في السعودية، ويتطلع إلى فرص استثمارية في قطاعات الصناعات التحويلية، والتعليم، والرعاية الصحية، والخدمات المالية.
وأضاف في حواره لـ"الاقتصادية، أن الصندوق يأمل في إيجاد منصَّة للتعاون الاقتصادي المشترك وفرص استثمارية مشتركة في عديد من المجالات المتوافرة لدى البلدين وفي قطاعات مختلفة، التي بدورها ستعزز العلاقات بين المملكتين الشقيقتين.
وأشار إلى أن الصندوق يسعى دائما إلى التعاون مع مستثمرين من جميع أنحاء العالم، لاستكشاف فرص يمكن أنْ تُشكِّل إضافة قيمة لمحفظتنا الاستثمارية.. وإلى نص الحوار:

 في البداية.. هل لديكم استثمارات في السعودية؟

لدينا استثمارات بسيطة في السعودية منها عربسات، وهي من أفضل مُشغِلي الأقمار الصناعية في العالم، وحاليا هي أكثر مزود خدمات الأقمار الصناعية الرائدة في العالم العربي، والشركة العربية للاستثمار، وهي شركة مساهمة عربية مملوكة من قِبل حكومات 17 دولة عربية وتهدف إلى استثمار الأموال العربية لتنمية الموارد العربية وذلك من خلال المساهمة في المشاريع الاستثمارية في قطاعات الزراعة، الصناعة، التجارة، المواصلات، والخدمات على أسس اقتصادية وتجارية سليمة، ما يحقق دعم وتنمية الاقتصاد العربي.
كما نملك أسهما في الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) وهي شركة استثمارية تسعى إلى تعزيز تنمية قطاعات النفط والغاز في العالم العربي، وتوفير فرص الاستثمار في الأسهم، وتقديم قروض لتمويل المشاريع. ونحن نتطلع إلى فرص استثمارية في قطاعات الصناعات التحويلية، التعليم، الرعاية الصحية، والخدمات المالية في السعودية.

 هل لديكم اتفاقات أو تعاون مع صندوق الاستثمارات العامة؟

نأمل في إيجاد منصَّة للتعاون الاقتصادي المشترك وإيجاد فرص استثمارية مشتركة في عديد من المجالات المتوافرة لدى البلدين وفي قطاعات مختلفة، التي بدورها ستعزز العلاقات الأخوية بين المملكتين الشقيقتين.

 ما حجم استثمارات الصندوق بنهاية الربع الثالث من العام الجاري (2017)؟

قامت "ممتلكات" منذ تأسيسها في عام 2006 بدورٍ فاعل في دعم الاقتصاد المحلي من خلال حماية وتنمية الأصول الاستراتيجية للمملكة؛ كونها مصدرًا لتنمية ثروة البحرين للأجيال المقبلة وإتاحة فرص العمل لها، وتشمل المحفظة على أكثر من 50 استثمارًا وطنيًّا ودَوْليًّا وتوفر ما يقارب 15 ألف وظيفة من خلال شركاتها داخل المملكة.

 ما استثمارات الصندوق محليا وخليجيا ودَوْليَّا؟

بالرغم من تركيز "ممتلكات" على إدارة الأصول المتمثلة في الشركات التي تم تحويلها إليها وتحقيق استثمارات استراتيجية ومسؤولة تدعم الاقتصاد الوطني، استثمرت "ممتلكات" في شركات دَوْليَّة في قطاعات مختلفة أبرزها "مكلارين" في المملكة المتحدة، و"كوس" في إيطاليا، وشركة "ريجنت العقارية" في الولايات المتحدة وغيرها.
أما في الخليج، فتملك بعض الاستثمارات أحدثها "ناس المتحدة" في أبو ظبي و"جلف كريو" في الكويت، ونحن نسعى دائمًا إلى التعاون مع مستثمرين من جميع أنحاء العالم؛ لاستكشاف فرص يمكن أنْ تُشكِّل إضافة قيمة لمحفظتنا الاستثمارية.

 ما توزيع استثمارات الصندوق السيادي البحريني على الأنشطة التجارية؟

يهدف "ممتلكات" منذ تأسيسه إلى إيجاد فرص استثمارية جديدة ومستدامة تجاريًّا مع تقليل تعرضها للمخاطر من خلال تنويع القطاعات وفئات الأصول. ونسعى دائمًا إلى العمل مع الشركاء الذين يشاركوننا قيمنا ويتوقعون منا ذات المستويات العالية من الشفافية التي نتوقعها منهم. وقد كانت استثماراتنا في عام 2016 دليلًا حقيقيًا على استراتيجيتنا الاستثمارية السليمة التي تتطلع إلى تنويع محفظتنا من حيث القطاعات والأقاليم من أجل تقليل المخاطر والحفاظ على الشراكات طويلة الأمد. ونحن واثقون الآن من أنَّ أنموذجنا الاستثماري سيمكننا من تحقيق أهداف النمو وتحقيق ثروة مستدامة لمملكة البحرين.

 دور "ممتلكات" في دعم اقتصاد البحرين؟

واصل "ممتلكات" في دعم الشركات التابعة له بما يتماشى مع الاقتصاد الوطني، حيث قمنا بإعادة هيكلة شركة طيران الخليج، ما أدى إلى تقليل خسائرها، فضلا عن دعم تطوير خط إنتاج سادس لشركة ألبا، ما يجعلها أكبر مصهر ألومنيوم في العالم، وإنشاء محطة جديدة لإعادة الصهر في شركة جارمكو، وبناء أول منشأة لتصنيع النحاس في المملكة وذلك بالشراكة مع شركة مولر الصناعية والتي ستبدأ عملية الإنتاج في عام 2018، وستوفر أكثر من 200 وظيفة، ما سينعكس ذلك بشكلٍ إيجابي على الاقتصاد المحلي لمملكة البحرين. كما يهتم "ممتلكات" بتنمية القطاع السياحي للمملكة من خلال شركة البحرين للاستثمار العقاري (إدامة) التابعة له، التي تعد الذراع العقارية لممتلكات، حيث تقوم حاليًّا بالعمل على تنفيذ عدة مشاريع ضمن المحفظة العقارية، منها المشروع التطويري للواجهة البحرية بالمحرق "مشروع سعادة"، وتحويل شمال جزر حوار إلى وجهة سياحية صديقة للبيئة، وإنشاء فندق فيرمونت البحرين في بلاج الجزائر، التي ستسهم جميعها في تطوير المناطق الترفيهية وجذب السيّاح.

 كم يبلغ رأسمال الصندوق السيادي البحريني؟

بلغ رأسمال الشركة المصرح به 2 مليار دينار بحريني أي ما يقارب (5.3 مليار دولار أمريكي).

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية