أخبار اقتصادية- محلية

الرياض تحتضن أكبر تجمع لقادة الاستثمار والأعمال في العالم .. غدا

يحتشد قادة الاستثمار في العالم في الرياض غدا للمشاركة في مبادرة مستقبل الاستثمار، التي ينظمها صندوق الاستثمارات العامة، وتشكل حلقة وصل بين أهم المستثمرين في العالم وقادة الأعمال والفكر إضافة إلى أهم المسؤولين الحكوميين، وذلك لرسم الوجهة الاستثمارية نحو المستقبل.
ويجمع المنتدى الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ، رئيس مجلس صندوق الاستثمارات العامة، بين كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين مع أبرز الخبراء والرياديين العالميين في مختلف القطاعات، وذلك من أجل النظر في الدور المتصاعد لصناديق الثروة السيادية في إطلاق المرحلة المقبلة من أنشطة الأعمال والابتكارات، إضافة إلى التكنولوجيا والاستثمارات ، حيث يتجاوز مجموع قيمة الأصول التي يديرها المتحدثون في المبادرة 22 تريليون دولار.
ومن المتحدثين في المبادرة من قطاع صناديق الاستثمار الخاصة، توماس باراك، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة كولوني نورث ستار، وليون بلاك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة أبولو جلوبال مانجمنت، وفيكتور شو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة فيرست إيسترن للاستثمار، ولاري فينك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك.
وبحسب صندوق الاستثمارات العامة تأكد حضور مجموعة من المتحدثين يمثلون نطاقا واسعا من صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد، من بينهم كيريل ديمتريف الرئيس التنفيذي للصندوق الروسي للاستثمار المباشر، وجيفري جيانسوبجاكي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للاستثمار للمجموعة في صندوق الثروة السيادي لحكومة سنغافورة، وأزمان مختار المدير والرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي الماليزي "خزانة"، وشاهمار وموسوموف الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي لدولة أذربيجان.
وسيشارك في المبادرة عدد من قادة أبرز صناديق الثروة السيادية من دول مجلس التعاون الخليجي، من ضمنهم السيد محمود هاشم الكوهجي الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، وخلدون المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار.
وشهدت السنوات الخمس الماضية زيادة دخول صناديق الثروة السيادية في الأسواق الناشئة، مع ابتعادها في الوقت ذاته عن الاستثمار في السندات الحكومية الأجنبية، وذلك يعكس أن العائدات الاستثمارية متاحة بشكل أكبر في القطاع الخاص.
ونجد على وجه الخصوص أن محافظ الاستثمار البديلة في قطاع التقنيات الناشئة، باتت تحظى بتفضيل متزايد بين مؤسسات إدارة الاستثمار. كما أن نمو الصناديق الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا يتيح لمديري الاستثمار من هذه المنطقة الفرصة في أداء دور متزايد في رسم أجندة الاستثمار العالمية.
وتم العمل على برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار خصيصا لتوفير منصة تفاعلية تتيح لقادة الاستثمار مناقشة نطاق واسع من المواضيع المتعلقة بالاتجاهات الراهنة والمستقبلية للاستثمار.
كما سيتطرق برنامج المبادرة إلى الحديث عن السبل المتاحة أمام المستثمرين لتلبية المطالب المختلف لتحقيق المنافع البيئية والاجتماعية وتلك الخاصة بالحوكمة مع الحفاظ في الوقت ذاته على الربحية.
وسيكون من الجوانب الأساسية الأخرى في المبادرة الحديث عن الالتزام بمعايير الشفافية والعمل بشكل فاعل لبناء الثقة مع الجهات المختلفة. كما سيتعرف المشاركون على آراء قادة صناديق الثروة العالمية حول كيفية التأقلم مع الاستراتيجيات الجديدة المتمحورة حول التكنولوجيا.
وقد تم تحديد الموضوعات المتعلقة بالاستثمار في إطار المحاور الثلاثة الرئيسة للمبادرة وهي: التحول في مراكز القوى، والنماذج الجديدة في عوالم الاستثمار، والابتكار لعالم أفضل.
وتركز مبادرة مستقبل الاستثمار بشكل رئيس على توفير منصة لحوار موضوعي بقيادة الخبراء لبحث توجهات الاستثمار العالمية الحالية وعلى المدى الطويل، بحيث يكون الهدف الأساسي هو استكشاف الفرص لتحقيق عائدات مستدامة طويلة المدى ذات أثر إيجابي ودائم.
وتشكل المبادرة فرصا غير مسبوقة للرؤساء التنفيذيين والمستثمرين العالميين وأبرز صناع القرار في عالم الأعمال إضافة إلى رواد الأعمال والمبتكرين من أجل النظر عن كثب إلى الفرص التي أوجدتها أجندة الإصلاح الاقتصادي في السعودية.
وتعد المبادرة برنامجا تشاركيا ومنصة تفاعلية مصممة خصيصاً لإنشاء علاقات عميقة ووجهات نظر مشتركة وتحديد أفضل الممارسات عالمياً، إضافة إلى التوصل إلى فهم جديد لفرص الاستثمار الخاصة بقطاعات أو شركات معينة، وإقامة علاقات متينة مع شخصيات مؤثرة على مستوى عالٍ من مختلف القطاعات والدول، ممن يمثلون ديموغرافيات ومناطق جغرافية واسعة وخبرات استثمارية متعددة.
وهدف مبادرة مستقبل الاستثمار يتجاوز التركيز على إقامة مؤتمر واحد أو الاكتفاء بتيسير النقاشات، مع تأكيد أهمية هذين الهدفين بحد ذاتهما، حيث تهدف مبادرة مستقبل الاستثمار في السياق الأوسع إلى تحقيق، تأسيس شبكات عالمية فاعلة تجمع اللاعبين الأكثر تأثيراً ونفوذاً على مستوى العالم، وتسهم في تمكينهم للتعامل بفعالية أكبر مع التحديات والفرص، ومشاركة المعارف المفيدة بشكل عملي، وذلك عبر تحديد ونشر المخرجات الرئيسة التي ستنتج عن المؤتمر، وتنسيق عدد من الفعاليات للاستمرار في تطوير بيئة حاضنة للمعرفة التي تفيد بشكل عملي فيما يتعلق بالقضايا التي سيتم طرحها في المؤتمر لأول مرة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية