أخبار اقتصادية- محلية

التأنيث يضاعف أعداد السعوديات في محال المستلزمات النسائية

بدأت السعوديات أمس، في إدارة العمل في محال المستلزمات النسائية في مناطق المملكة كافة، بعد تطبيق المرحلة الثالثة من قرار تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية.
وتأتي المرحلة الثالثة من التأنيث استكمالا للمرحلتين الأولى والثانية اللتين أطلقتهما وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خلال السنوات المنصرمة.
وأكد لـ"الاقتصادية"، عدد من المختصين أن مراحل تأنيث محال المستلزمات النسائية، حققت أهدافها، من خلال خفض أعداد البطالة في العنصر النسائي، حيث تضاعفت أعداد العاملات السعوديات في القطاع، مشيرين إلى أن القرار خطوة إيجابية مهمة في سبيل توفير فرص العمل للنساء وتوطين الوظائف.
وقال نضال رضوان رئيس اتحاد اللجان العمالية في المملكة، إن مراحل تأنيث محال المستلزمات النسائية، وفرت فرصا وظيفية للنساء، وخفضت أعداد البطالة في العنصر النسائي، التي تعتبر الأعلى عالميا.
وذكر أن مراحل تأنيث محال المستلزمات النسائية تعد خطوة إيجابية مهمة في سبيل توفير فرص العمل للنساء وتوطين الوظائف وخفض أعداد البطالة.
وأوضح نضال رضوان، أن المرحلتين الأولى والثانية حققتا نجاحا جيدا، وذلك بالنظر إلى عدد النساء العاملات في القطاع الخاص قبل تطبيق المرحلة الأولى مقارنة بالعدد في الوقت الحالي الذي تضاعف لعدة مرات.
وأضاف "كان من الممكن تحقيق نجاح أكبر من ذلك لولا بعض المعوقات الأخرى كساعات العمل الطويلة ومواعيد العمل لفترتين يوميا، والعمل لستة أيام في الأسبوع، فضلا عن عدم توافر المواصلات خاصة النقل العام في المملكة"، مشيرا إلى أن قرار السماح للنساء بقيادة السيارات قد يحل جزءا من مشكلة المواصلات.
وأكد رئيس اتحاد اللجان العمالية أن من ضمن المعوقات التي تواجه العاملات أو من يرغب في العمل، عدم توافر أو كفاية التدريب لإتقان العمل.
وذكر أن فتح المجال للمرأة السعودية للحصول على فرصة عمل لائق ينعكس إيجابا على المجتمع والاقتصاد الوطني ويحد من التستر وتدفق الأموال للخارج وإعادة تدويرها في السوق المحلية.
وأفاد بأن المرأة السعودية أثبتت جدارتها في جميع المجالات التي توافرت لها فرص عمل فيها، مبينا أنه سوف تتطور مساهمتها في سوق العمل إذا تم التغلب على العقبات.
من جهته، أوضح عبدالله العراقي نائب رئيس لجنة تجارة الأقمشة والملابس الجاهزة في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، أن مراحل تأنيث محال المستلزمات النسائية، ناجحة، وحققت الأهداف.
وبين، أن تأنيث محال المستلزمات النسائية، طبيعي جدا، حيث إنه من الأساسيات أن تكون السيدات، هن العاملات في محال المستلزمات النسائية، ولكن أرباب العمل، تأقلموا مع العمالة الوافدة خلال السنوات الماضية، التي تعمل لساعات طويلة، وتقبل العمل في معظم الأعمال.
ولفت، نائب رئيس لجنة تجارة الأقمشة والملابس الجاهزة في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إلى أن تطبيق القرارات، سيغير عديدا من المفاهيم، وهي خطوات بلا شك جيدة، وستنعكس على توطين الوظائف، وتحريك الاقتصاد بشكل أفضل، والحد من تحويل الأموال للخارج.
بدورها، أشارت، مضاوي الحسون رئيسة لجنة مراكز التزيين النسائي في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إلى أهمية التدريب والتأهيل للسيدات في نشاط المستلزمات النسائية.
وطالبت بإيجاد منهجيات، وتعلم الأساسيات، والانخراط في مجال التدريب وتعلم أساسيات التسويق، والمبيعات، مضيفة "نحن نفتقد للنساء المؤهلات والمدربات بالشكل المطلوب والعدد الكافي في سوق قطاع المستلزمات النسائية".
وأوضحت أن هناك مراحل تدريب عامة، وبعدها مراحل تدريب متخصصة في كل قطاع، بشكل مختلف عن القطاعات الأخرى، وتشمل المظهر والاهتمام به وتعلم طرق التسويق ومنهجيات المهنة.
وذكرت أن تدريب وتأهيل السيدات، سيدعمها لتصبح مطلبا للشركات والمحال التجارية المتخصصة في مجالات بيع المستلزمات النسائية، مشيرة إلى أن مراحل التأنيث، أسهمت في توليد الوظائف.
وأوضحت أن توليد الوظائف والتوطين، مهمان جدا، بشرط عدم تجاهل التدريب والتأهيل، اللذين سيدعمان توظيف النساء، في مجالات متخصصة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية