أسواق الأسهم- العالمية

الأسهم اليابانية تصعد للجلسة الـ 12و«الأوروبية» تتفاعل مع نتائج الشركات

واصلت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعاتها، مدعومة بالتفاؤل بشأن مستقبل النمو العالمي، حيث فتح مؤشر داو جونز أمس فوق مستوى 23 ألف نقطة بدعم نتائج أعمال فصلية قوية لشركة آي. بي. إم، فيما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 114.49 نقطة أو 0.5 في المائة إلى 23111.93 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.3 نقطة أو 0.16 في المائة إلى 2563.66 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المجمع 8.83 نقطة أو 0.13 في المائة إلى 6632.48 نقطة.
كما ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية للجلسة الـ12 على التوالي أمس، متلقيا الدعم من آمال بأن الانتخابات التي ستجرى مطلع الأسبوع المقبل ستتمخض عن استقرار سياسي واستمرار السياسة النقدية الميسرة، فيما ارتفعت الأسهم الأوربية مع تواصل إعلان أرباح الربع الثالث، بينما صعد مؤشر داو جونز الأمريكي في المستهل فوق 23 ألف نقطة بدعم نتائج قوية لـ"آي. بي. إم".
وأغلق مؤشر نيكي القياسي مرتفعا 0.1 في المائة ليسجل مستوى قياسيا جديدا هو الأعلى في 21 عاما عند 21363.05 نقطة في أطول موجة مكاسب منذ موجة أيار (مايو) وحزيران (يونيو) 2015 التي استمرت أيضا 12 يوما.
ووفقا لـ"رويترز"، فقد سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ارتفاعا طفيفا بلغ 0.1 في المائة ليغلق عند 1724.64 نقطة، ويتجه ائتلاف شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني إلى الفوز بأغلبية بنحو الثلثين في الانتخابات العامة، حسبما أظهر مسح أجرته وكالة كيودو للأنباء.
وتريد أغلبية الشركات اليابانية فوز الائتلاف الحاكم بقيادة آبي وبقاءه في السلطة، لكن نحو الثلثين يأملون أن يفقد مقاعد بحسب ما أظهره استطلاع للرأي، ولم تسجل أسهم الشركات المصدرة تغيرا يذكر، وارتفع سهم تويوتا 0.7 في المائة بينما زاد سهم هيتاشي 0.9 في المائة.
إلى ذلك، افتتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف أمس، في الوقت الذي بدأ فيه إعلان مجموعة من نتائج الأعمال الجديدة للربع الثالث من العام، رغم انخفاض الأسهم الإسبانية بفعل العوامل السياسية.
وهبطت الأسهم الأوروبية أمس الأول متراجعة من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر حيث غطى أداء ضعيف للأسهم المرتبطة بالسلع الأولية على مكاسب، أثارتها النتائج المالية لشركات من بينها مجموعة دانون للصناعات الغذائية وبيرسون للتعليم.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 في المائة بعد أن خسر 0.3 في المائة أول أمس، وبعد أن فتح مؤشر إيبكس الإسباني عند مستوى يتماشى مع البورصات الأخرى، تراجع 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن يقع صدام سياسي بين الحكومة المركزية وإقليم كتالونيا بعد أن رفض الإقليم التخلي عن إعلان رمزي للاستقلال.
وفيما يتعلق بالأرباح، تعرضت أسهم الشركات التي جاءت نتائجها دون توقعات السوق لضغوط، وكان سهم "اليسا الفنلندية للاتصالات" و"زالاندو الألمانية" للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت و"أكزو نوبل" الهولندية لصناعة الدهانات من بين أكبر الخاسرين على مؤشر ستوكس بانخفاض بلغ 4.3 و1.8 و1.7 في المائة بالترتيب.
وكان مؤشرا فاينانشيال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي قد فتحا مرتفعين 0.1 في المائة بينما زاد مؤشر داكس الألماني 0.2 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية