خطوات تمكين المرأة

|

خطوات تمكين المرأة في المملكة متواصلة. وهذه المسألة لها أهمية كبيرة في تقليص نسب البطالة المتزايدة في أوساط النساء، وتحقيق الشراكة الكاملة في التنمية. أستحضر هنا المبادرة التي تواصل تطبيقها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ابتداء من السبت القادم، وذلك من خلال المرحلة الثالثة من تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية.
هذه الخطوة تسهم في تعديل مسألتين مهمتين. الأولى: جعل بيع المستلزمات النسائية يتم من الأنثى للأنثى، والثانية: تحقيق توطين هذا القطاع الذي باءت محاولات توطينه سابقا بالفشل. ولكنه أخيرا بدأ يحقق نتائج ملموسة، وذلك مع إقرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خطوات جادة وحازمة في سبيل تنفيذ تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية.
ومن المهم هنا، استحضار أسماء جيل كبير من الرواد الذين مهدوا هذا الدرب الذي كان مليئا بالأشواك والتخوفات الوهمية، وفي مقدمة هؤلاء الرواد الدكتور غازي القصيبي ـــ يرحمه الله، الذي وضع اللبنات الأولى لتأنيث محال المستلزمات النسائية.
السبت المقبل يبدأ تأنيث أقسام العطور النسائية، والأحذية والجوارب والحقائب والملابس الجاهزة وكذلك الأقمشة النسائية... إلخ. وكل مجال من هذه المجالات يفتح مزيدا من فرص العمل، ويسهم في تقليص البطالة بين الفتيات السعوديات. هذا الأمر يتوازى مع خطوات أخرى تنتصر للمرأة، وتمنحها حقوقا وفرصا متكافئة. ولا ننسى هنا توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـــ يحفظه الله ــــ لوزير الداخلية بسن نظام للتحرش "يحدد العقوبات اللازمة التي تمنع بشكل قاطع مثل هذه الأفعال وتردع كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك". وهذا كله يسهم في تهيئة بيئة تمكين المرأة سواء في العمل أو في الطريق أو أي مكان آخر.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها