أسواق الأسهم- العالمية

«داو جونز» يخترق حاجز 23000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق

اخترق المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت حاجز 23000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق أثناء التعاملات اليوم الثلاثاء مدعوما بمكاسب لأسهم يونايتد هيلث وجونسون آند جونسون.
وصعد المؤشر حوالي 0.20 بالمئة إلى 23002.20 نقطة قبل أن يتراجع إلى 22974.33 نقطة بحلول الساعة 1540 بتوقيت جرينتش.
وواصلت أسواق الأسهم العالمية الارتفاع قرب مستويات قياسية بدعم من التفاؤل بشأن آفاق النمو العالمي.
وأنهت الأسهم الآسيوية التداولات بتغيير طفيف بالقرب من أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2007. ومن بين أبرز المواقف، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني لليوم الحادي عشر إلى مستوى لم يشهده منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1996.
وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم لتصل إلى أعلى مستوى في التعاملات، مع ارتفاع مؤشر داكس 30 الألماني بالقرب من أعلى مستوياته في الأسبوع الماضي، في حين كان أداء ايبكس35 الإسباني متراجعا مع استمرار أزمة كتالونيا في التأثير في أداء الأسهم الإسبانية.
وفي وول ستريت، فتحت الأسهم الأمريكية على ثبات فيما يترقب المستثمرون صدور تقارير الأرباح الرئيسية لتحديد النبرة للأسواق، بعدما سجلت مستويات قياسية في افتتاح اليوم.
واخترق المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت حاجز 23000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق أثناء التعاملات مدعوما بمكاسب لأسهم يونايتد هيلث وجونسون آند جونسون.
وصعد المؤشر حوالي 0.20 بالمئة إلى 23002.20 نقطة قبل أن يتراجع إلى 22974.33 نقطة بحلول الساعة 1540 بتوقيت جرينتش".
الى ذلك قفز مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للجلسة الـ11 على التوالي على الرغم من تقلب التداولات، في الوقت الذي دعم فيه استقرار الين الشركات المصدرة للسيارات، وظلت معنويات المستثمرين مدعومة بتوقعات فوز تكتل الحزب الحاكم في الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا الشهر.
وأنهى المؤشر نيكي التعاملات مرتفعا 0.4 في المائة عند 21336.12 نقطة وهو أعلى مستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1996. وسجل نيكاي انخفاضا لفترة وجيزة لكنه عاود الصعود ليواصل موجة مكاسبه للجلسة الحادية عشرة وهي أطول موجة من نوعها منذ أيار (مايو) 2015، بحسب "رويترز".
وأظهر مسح أمس، أن الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء شينزو آبي يمضي صوب تحقيق فوز كبير في الانتخابات العامة التي تجرى يوم الأحد المقبل.
وارتفع سهم كوبي ستيل 3.1 في المائة في الوقت الذي انحسرت فيه المخاوف بشأن التكاليف الناتجة عن فضيحة تتعلق بتزوير بيانات.
وارتفعت أسهم شركات صناعة صلب أخرى، إذ صعدت أسهم نيبون ستيل آند سوميتومو ميتال كورب 2.1 في المائة وجيه.إف.إي هولدنجز 1.7 في المائة.
واستقرت أسهم شركات صناعة السيارات، حيث ارتفعت أسهم تويوتا موتور وهوندا موتور 0.8 في المائة بدعم من استقرار سعر صرف الين.
وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 في المائة لينهي تعاملاته عند1723.37 نقطة.
إلى ذلك، سجل بنك مورجان ستانلي الأمريكي أرباحا فصلية فاقت التوقعات بفارق كبير، حيث أسهمت إيرادات قياسية من أنشطة إدارة الثروة في تعويض تراجع أنشطة التداول.
وزادت إيرادات أنشطة الثروة 8.7 في المائة إلى 4.22 مليار دولار. في حين استقرت إيرادات تداول الأسهم، وهي نقطة قوة مورجان ستانلي عادة،عند 1.9 مليار دولار، وارتفع صافي الدخل 11 في المائة إلى 1.69 مليار ، وزادت ربحية السهم إلى 93 سنتا من 81 سنتا.
وزادت الإيرادات 3 في المائة إلى 9.20 مليار دولار مقارنة بمستواها قبل عام مقابل متوسط التوقعات عند 9.01 مليار دولار بحسب تومسون رويترز آي بي إيه إس.
وزادت إيرادات الأنشطة المصرفية الاستثمارية 12.7 في المائة إلى 1.38 مليار دولار.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على ارتفاع مع نهاية تعاملات اليوم، بحسب "الألمانية".
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي جلسة التعاملات مرتفعا بمقدار 85.24 نقطة، أو 0.37 في المائة، ليصل إلى 22956.96 نقطة.
وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.47 نقطة، أو 0.18 في المائة، ليصل إلى 2557.64 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 18.20 نقطة، أو 0.28 في المائة، ليصل إلى 6624.01 نقطة.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة اليوم، مدعومة بنتائج قوية لشركات من بينها مجموعة الأغذية دانون ومجموعة التعليم بيرسون.
كما حقق سهم كريدي سويس مكاسب قوية مرتفعا 1.6 في المائة.
وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المائة، بحلول الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش، ليظل قريبا من أعلى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.
ونزل المؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.1 في المائة، كما نزل مؤشر بورصة إسبانيا نتيجة استمرار المخاوف المرتبطة بكتالونيا.
وارتفع سهم دانون 2.2 في المائة بعدما أعلنت أكبر شركة لصناعة الزبادي في العالم زيادة المبيعات في الربع الثالث بنسبة 4.7 في المائة بما يفوق التوقعات.
كما قفز سهم بيرسون 7.1 في المائة بعدما توقعت الشركة أن تأتي أرباح تشغيل العام كاملا في النصف الأعلى من نطاق توقعاتها.
وعند الفتح، ارتفع المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.16 في المائة بينما تراجع داكس الألماني 0.05 في المائة.
إلى ذلك، قالت ميديكلينيك إنترناشونال في جنوب إفريقيا إنها تتوقع هبوط أرباح النصف الأول من العام وهو ما دفع أسهمها للانخفاض، حيث ضغط ضعف الأداء في الإمارات على أنشطتها، بحسب "رويترز".
وأضافت مجموعة المستشفيات الخاصة، التي تملك حصصا في سباير للرعاية الصحية في بريطانيا وهيرسلاندن في سويسرا، إن من المتوقع أن يبلغ نصيب السهم من الأرباح الأساسية نحو 11.5 بنس للستة أشهر المنتهية في أيلول (سبتمبر) ، انخفاضا من 12.8 بنس قبل عام.
وقالت ميديكلينيك، التي امتد نشاطها إلى الإمارات حينما اشترت مجموعة مستشفيات النور، إن إيرادات أنشطتها في الشرق الأوسط هبطت 4.7 في المائة إلى 1.5 مليار درهم إماراتي (408.45 مليون دولار).
وقالت الشركة في بيان "نتوقع أن نرى زخما إيجابيا مع استمرار هامش الأرباح في النمو في النصف الثاني". وتراجعت أسهم الشركة بما يزيد على 3 في المائة في بورصتي لندن وجوهانسبرج.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية