الطاقة- المعادن

للمرة الأولى في 3 سنوات .. النحاس يخترق حاجز 7000 دولار

اخترقت أسعار النحاس أمس، حاجز سبعة آلاف دولار للطن للمرة الأولى في ثلاث سنوات، بعد أن غذت بيانات اقتصادية، بعضها من الصين أكبر مستهلكي المعدن الأحمر، التفاؤل بشأن الطلب.
وقفزت عقود النحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن 3.7 في المائة لتغلق عند 7134 دولارا للطن بعد أن لامست في وقت سابق من الجلسة 7177 دولارا وهو أعلى مستوى لها منذ تموز (يوليو) 2014.
ووفقا لـ"رويترز"، فإن أسعار النحاس ارتفعت نحو 29 في المائة عن مستواها في بداية العام، وتتجه نحو تسجيل أكبر زيادة سنوية منذ 2010.
وتسارع تضخم أسعار المنتجين في الصين على غير المتوقع ليصل إلى أعلى مستوى في ست سنوات في أيلول (سبتمبر)، بينما لم تظهر طفرة في قطاع التشييد أي علامات على الانحسار وأثارت حملة تشنها الحكومة على تلوث الهواء مخاوف من نقص في الإمدادات في الشتاء.
وأظهرت بيانات الجمارك، أن واردات الصين من النحاس غير المصقول قفزت بنسبة 26.5 في المائة في أيلول (سبتمبر)، مقارنة بمستواها قبل عام لكنها تبقى في مسار نحو تسجيل انخفاض سنوي في 2017.
وقال محافظ البنك المركزي الصيني إن من المتوقع أن ينمو اقتصاد الصين بنسبة 7 في المائة في النصف الثاني من هذا العام متحديا توقعات الخبراء الاقتصاديين لتباطؤ.
من جهة أخرى، استقر الذهب فوق المستوى النفسي المهم عند 1300 دولار أمس، نتيجة المخاوف بشأن إيران بينما أضر الدولار القوي بالمعنويات. ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية ليستقر عند 1304.86 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 07:34 بتوقيت جرينتش، بينما زادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم كانون الأول (ديسمبر) 0.2 في المائة إلى 1307.50 دولار للأوقية، وفقا لـ"رويترز". وتوقع جيفري هالي كبير محللي السوق لدى "أوندا" في مذكرة أن تستمر المخاطر الجيوسياسية بسبب التوترات الحالية بشأن إيران وكوريا الشمالية الأسبوع الجاري. وتابع "هذه العوامل ستجتمع معا ليحافظ الذهب على وضعه كملاذ آمن هذا الأسبوع".
وارتفع السعر الفوري للفضة 0.4 في المائة إلى 17.41 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى منذ منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي، في وقت سابق من جلسة أمس.
وهبط البلاتين 0.3 في المائة إلى 941.74 دولار للأوقية. وارتفع البلاديوم 1.4 في المائة إلى 1001.97 دولار للأوقية بعدما سجل أعلى مستوى منذ شباط (فبراير) 2001 عند 1004.70 دولار.
وفيما يتعلق بالعملات، فقد انخفض اليورو أمس بعدما مني بأكبر خسارة أسبوعية في شهر لكن الأسعار انحصرت في نطاقاتها المعتادة قبل اجتماع البنك المركزي الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يكشف واضعو السياسات عن خطة لتقليص سياسات التحفيز القياسية.
وفي ظل التأثير الضعيف لحالة الضبابية السياسية بسبب مساعي كتالونيا للاستقلال عن إسبانيا ونتيجة الانتخابات في النمسا على أسواق العملات، مقارنة بأسواق السندات فقد فضل المستثمرون النأي بأنفسهم ليركزوا على البيانات الاقتصادية.
ونزلت العملة الموحدة إلى 1.1814 دولار لكنها تحركت في نطاق ضيق بلغ 0.3 في المائة. وكانت العملة الموحدة ارتفعت 0.8 في المائة الأسبوع الماضي وهي أكبر زيادة شهرية وفقا لحسابات "تومسون رويترز".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- المعادن