منوعات

علماء وباحثون: تقرير الأمم المتحدة عن «التحالف العربي» مليء بالتناقضات

أكد المجلس العلمي للعلماء والباحثين الإسلاميين في إسبانيا، أن قرار الأمم المتحدة عن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، جاء مليئا بالتناقضات غير المهنية.
وقال الدكتور محمد الزمراوي رئيس المجلس، في بيان صدر عن المجلس حول هذا القرار "إن المجلس العلمي للعلماء والباحثين الإسلاميين في إسبانيا ومنذ بدايات أزمة اليمن يتابع بصورة واضحة الأخبار المتعلقة بالعمليات التي يقوم بها التحالف العربي كافة".
وأضاف "نحن على يقين من حرص قوات التحالف العربي على توجيه هذه العمليات في حدود سلامة المدنيين وتجنب الاقتراب من أماكن وجودهم، وتابعنا ذلك وأدركناه وتيقنا صحة وسلامة موقفهم بشهادات وتحليلات ومقالات الصحفيين والمتخصصين وشهادة أهل اليمن ممثلين في عمومهم وخصوصهم، وما قامت هذه الحرب إلا دفاعاً عنهم وصونا لهم ومحافظة على سلامة وجودهم".
وزاد "للأسف في تصريح للأمم المتحدة وهي المنظمة التي عودتنا دقة تقاريرها وجدية بحثها وجدناها تشير بأصابع الاتهام إلى قوات التحالف، في تقرير شابه كثير من التجني وعدم الإنصاف، فخرجوا عن حدود ما ألفناه عنها، فجاء نقدها لقوات التحالف مليئا بالمتناقضات غير المهنية، حيث جعلت المعتدي والمعتدى عليه في قفص الاتهام سواء".
وتابع "إننا من موقعنا في المجلس العلمي في إسبانيا ندرك حجم التضحيات التي قدمتها قوات التحالف العربي القائم بالعدل والإحسان المضحي بأبنائه وماله لحماية اليمن وأهله، في الوقت الذي نأمل من منظمة الأمم المتحدة والمجالس التابعة التحقق مما نسب إلى قوات التحالف العربي بالرجوع إلى الممثل الرسمي لشعب اليمن كمصدر رئيس وصادق للوقوف على جلية الأمر ومعرفة خباياه ومراجعة موقفها والمسارعة في مساعدة قوات التحالف للوصول إلى تسوية عادلة وتحقيق المصلحة الشاملة للمنطقة".
من جهته، فند مركز الدراسات العربية التابع للمجلس الأوروبي للعلوم الاجتماعية، التقرير الصادر عن الأمم المتحدة حول وقوع ضحايا بين المدنيين في اليمن من جراء عمليات قوات التحالف العربي.
وقال في بيان أصدره الدكتور أحمد أبو سعدة نائب الرئيس والدكتور مهدي علي الأمين العام للمركز، رداً على التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة "نتابع بكثير من الاهتمام والتدقيق الأمور والمستجدات المتعلقة بالشأن اليمني كافة، ونحاول قدر الإمكان أن نسهم في توضيح الحقائق وتفنيد الأوضاع، إذ طالعنا أخيرا التقرير الصادر من الأمم المتحدة الذي أشار بين طياته إلى وقوع ضحايا بين المدنيين من جراء عمليات قوات التحالف العربي، وهو تقرير يستحق أن نتوقف عنده لنتساءل حول عدة نقاط متعلقة بصحة التقرير ومدى صلاحيته".
وأضاف "يحق لنا أن نتساءل عن المصادر التي يستند إليها التقرير وهل بالفعل ترتقي إلى درجة من المصداقية تجعل من رواياتها برهاناً يعتد به، وما المنهجية المستخدمة في جمع المعلومات التي تم بناء التقرير عليها، وهل تم تطبيق الأساليب الاستقصائية السليمة التي تؤدي بالفعل للوصول إلى الحقائق، كما تساءل حول الهدف من نشر هذا التقرير بما يحويه من معلومات مرسلة في هذا التوقيت، وهل من شأنه أن يخدم الشعب اليمني بالفعل ويحسن من أوضاعه الأمنية والإنسانية".
وأوضح البيان أن المنظمة الأممية امتنعت في عدة مواقف على مدار العقود السابقة عن إصدار تقارير حول الأضرار التي تلحق بالمدنيين من جراء العمليات الحربية في أوقات كان واجباً عليها فعل ذلك، ولا يوجد لدينا تفسير لهذا سوى تعدد المكاييل المستخدمة في بناء المواقف تجاه الأحداث الدائرة.
وأكد أنه كان من الأولى بالأمم المتحدة في حال صدق حرصها فيما يتعلق بأوضاع المدنيين أن تقوم بالتنسيق مع التحالف العربي لمنع الميليشيات الإرهابية المسلحة من إلحاق الضرر بالكتل السكانية، وكشف محاولاتهم التسلل إلى تجمعات المدنيين لقطع الطريق أمام أي توظيف سياسي أو دعائي للموضوع.
وشدد البيان على أنه كان من الأولى بالأمم المتحدة في حال صدق حرصها فيما يتعلق بأوضاع المدنيين أن تقوم بالتنسيق مع التحالف العربي لمنع الميليشيات الإرهابية المسلحة من إلحاق الضرر بالكتل السكانية، وكشف محاولاتهم التسلل إلى تجمعات المدنيين لقطع الطريق أمام أي توظيف سياسي أو دعائي للموضوع.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات