شجرة لكل بيت

|
نحن نتغير للأفضل. هذه بشارة طيبة. سوف أتحدث اليوم عن الشق البيئي فقط. قبل سنوات، كان البعض يعتبر أن الحديث عن البيئة وتحسينها ترف غير ضروري. اليوم نحن نشهد تزايد أصدقاء البيئة، في مختلف مناطق المملكة. وهناك ومبادرات فاعلة لمواطنين للتشجير حول المدن. في جيلنا والأجيال التالية، شهدنا أيام وأسابيع كثير ة للشجرة، وكنا نشارك ضمن النشاط المدرسي في زراعة الأشجار. لا أظن أنه الأشجار التي زرعتها أناملنا الصغيرة استمرت، لأن كانت ولا تزال المناسبة مظهرية. وأظن أنه لو تم تنفيذ هذا المشروع بجدية لأثمرت جهود المدارس في إثراء الرقعة الخضراء. ولعل إحدى المدارس تعطي التشجير مساحة خلال حصص النشاط. لقد كانت البلديات في المناطق حتى وقت قريب تجور عل الأشجار، دون رقيب ولا حسيب. لكن نفس البلديات التي كانت تقطع الأشجار دون أن يرف لها جفن، بدأت تتباهى بمبادرات العناية بالأشجار وهذا أمر إيجابي. وقد لفت انتباهي مشروع بدأت أمانة مدينة الرياض الإعلان عنه مؤخرا، وهو مبادرة شجرة لكل مبنى. وتعتمد هذه المبادرة على فكرة زراعة شجرة عند كل بيت شريطة أن يعتني صاحب البيت بالشجرة. الفكرة مميزة للغاية وأتوقع أن تجد حماسا من الجميع. وأتمنى أن تنتقل إلى مناطق أخرى. ولكنني أرجو أن تكمل أمانة مدينة الرياض خطواتها للتحول إلى مدينة صديقة للبيئة، و أول خطوة في هذا المجال أن تعيد معالجة وضع الأرصفة التي لا تصلح لاستخدام المشاة. لقد تحدثت "رؤية المملكة ٢٠٣٠" عن السعادة كمفهوم يتم تحقيقه من خلال مقومات بينها جعل المدن صديقة للبيئة، وها نحن نخطو في هذا الاتجاه.
إنشرها