أخبار اقتصادية- محلية

«الكهرباء» تخفض استهلاكها من الديزل .. 24 مليون برميل

قال لـ"الاقتصادية" المهندس زياد الشيحة؛ الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، إن السعودية استطاعت توفير 24 مليون برميل من الديزل هذا العام فقط بسبب كفاءة الأداء، علاوة على توفير قرابة 124 مليون برميل من النفط المكافئ منذ 2011، ومن المتوقع أن يتم توفير 340 مليون برميل من الوقود المكافئ بحلول 2020.
وأضاف، أن نسبة تحسن أداء خدمات الكهرباء في جنوب المملكة تجاوزت أكثر من 20 في المائة في دقائق الانفصال، لافتا إلى أنه قبل عامين كان القطاع يعاني مشاكل في الانقطاعات لكن حاليا لا توجد مشكلة.
وذكر خلال مؤتمر صحافي عقد على هامش المؤتمر السعودي للكهرباء الذي تنظمه وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بمدينة الرياض، أمس، أن كفاءة أداء شركة الكهرباء وصلت إلى 40 في المائة هذا العام، وهو الرقم الذي كان من المتوقع الوصول له في 2020، كما تعتزم الوصول إلى تحسين كفاءة الأداء بنسبة 42 في المائة في 2020.
وأشار إلى أن نسبة الخطأ في إصدار فواتير الكهرباء محدودة وتكاد تكون معدومة على الرغم من إصدار الشركة نحو 250-280 ألف فاتورة يوميا، كما أن المستهلك الآن يمتلك آلية للتسجيل في الموقع لمراقبة الاستهلاك والأداء.
وأوضح أن الشركة بصدد طرح 2.5 مليون عداد ذكي في السوق خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار خطتها الشاملة للتحول الرقمي في خدمات المشتركين، منوهاً إلى أن 95 في المائة من الخدمات التي يتم تقديمها للمشتركين يُمكن الاستفادة منها من خلال الهواتف الذكية، بعد أن نجحت الشركة في ميكنة جميع خدماتها عبر بوابتها الإلكترونية وتطبيقها على تلك الهواتف.
ونوه إلى أن 70 في المائة من إمدادات الشركة تتم من خلال مصانع محلية، فهناك قرابة 500 مصنع تخدم الشركة السعودية للكهرباء، لافتا إلى أن الشركة تعتزم الوصول لتنافسية سوق الكهرباء، كما نجحت في الوصول للمركز الثامن عالميا في التجاوب مع شكاوى المشتركين.
من جهته، قال الدكتور عبد الله الشهري؛ محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، إن الهيئة تعمل على خطة طويلة المدى لعام 2040 تهتم بكل مجالات قطاعات الكهرباء وتضمن توفير الخدمة للمواطنين بأسعار معقولة.
وأضاف أنه توجد خطة أخرى لهيكلة صناعة الكهرباء للانتقال التدريبي لوضع السوق العالمي، حيث جرى العمل على إنشاء أربع شركات لتوريد الكهرباء بخلاف الشركة السعودية للكهرباء.
من ناحيته، نوه دكتور نايف العبادي؛ مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة، إلى أن المركز نجح في رفع كفاءة المكيفات الصغيرة بنسبة 50 في المائة، مقارنة بـ 2012، كما أن العمل جار الآن لإعداد مواصفات قياسية لسخانات المياه لتصدر العام المقبل.
بدوره، قال الدكتور صالح العواجي؛ وكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الكهرباء، إن الأمن والسلامة للعاملين والمستهلكين في سلم أولويات الوزارة، وأن التعاون يتم مع هيئة المواصفات والمقاييس لإصدار شروط لجودة الأجهزة والتمديدات الكهربائية.
وأضاف أن الملتقى يتضمن ست جلسات تناقش رفع كفاءة استخدام الطاقة وترشيد استهلاك الكهرباء والتوجه لتبني مصادر الطاقة المتجدّدة بحسب رؤية 2030 وتعزيز مشاركة القطاع الخاص بمشاريع الكهرباء وتوطين الصناعات.
وفي جلسة فرص الاستثمارات وتوطين الصناعات والتقنيات، أكد المشاركون أهمية توطين الصناعات المحلية لزيادة المحتوى المحلي، إذ أشار المهندس عبد المجيد الميمون نائب الرئيس لقطاع التمكين بالبرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية إلى وجود ثلاثة عوامل تتحكم في زيادة المحتوى المحلي للصناعات الوطنية بنسبة 50 في المائة بحسب برنامج التحول الوطني 2020 لتحقيق رؤية 2030، حيث يجب تفعيل قانون تفضيل المشتريات الحكومية ونشر الاحتياج خلال فترة البناء والتشغيل والتخصصات المطلوبة للوظائف للنجاح في رفع المحتوى المحلي.
واستعرض المهندس علي آل سليمان تجربة الشركة السعودية للكهرباء في دعم المصانع المحلية، حيث ارتفع عدد المصانع، التي تتعامل معها الشركة إلى 61 مصنعا في عام 2001 وارتفع الرقم إلى 700 في المائة في عام 2016 ليكون 475 مصنعاً وطنياً، كما قدم المهندس عمر الكثير رئيس مركز حلول الموردين في برنامج اكتفاء ملخصا عن البرنامج الذي يهدف إلى توطين نسبة 70 في المائة من النفقات كافة وتوفير بيئة عمل توفر 500 ألف فرصة عمل جديدة وتتيح تصدير 30 في المائة من منتجات قطاع الطاقة السعودي.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية