تقارير و تحليلات

76.6 مليار ريال حجم الناتج الصناعي السعودي في الربع الثاني .. بنمو 1.6 %

سجل قطاع الصناعة في السعودية نموا في ناتجه المحلي خلال الربع الثاني من العام الجاري 2017، بنسبة 1.6 في المائة بالأسعار الثابتة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق 2016.
ووفقا لتحليل لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات إحصائية أولية من الهيئة العامة للإحصاء، فقد حقق القطاع الصناعي السعودي ناتجا بلغ نحو 76.64 مليار ريال، مقارنة بنحو 75.43 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي وبفارق بلغ نحو 1.21 مليار ريال. وكان القطاع قد حقق خلال الربع الأول من العام الجاري نموا بلغ 2.4 في المائة بإنتاج بلغ 81.39 مليار ريال، ليكون بذلك إجمالي الناتج الصناعي خلال النصف الأول من عام 2017 نحو 158 مليار ريال وبنمو بلغ 1.97 في المائة، حيث بلغ الناتج الصناعي للفترة المماثلة نحو 154.9 مليار ريال.
وبحسب التحليل، فإن نمو الناتج الصناعي الذي يشمل صناعة تكرير الزيت قد استمر في تسجيل تراجعات بمعدلات النمو الربعية ومنذ الربع الرابع من العام الماضي 2016 حيث بلغ حينها 3.1 في المائة، في حين بلغ نمو الربع الأول من العام الجاري 2.4 في المائة، وبذلك يكون النمو للربع الثاني هو الأدنى بنسبة 1.6 في المائة. ويتشكل القطاع الصناعي السعودي من صناعة تكرير الزيوت، وكذلك الصناعات التحويلية التي تشمل صناعة المنتجات الغذائية والكيميائية والمعدنية وما شابهها، حيث شكلت صناعة تكرير الزيوت نحو 31.8 في المائة من الناتج الصناعي خلال الربع الثاني من العام الجاري بنحو 24.37 مليار ريال، في حين الصناعات الأخرى شكلت نحو 68.2 في المائة من الناتج الصناعي وبنحو 52.26 مليار ريال للفترة ذاتها. كذلك ارتفعت نسبة مساهمة الناتج الصناعي من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من عام 2017 إلى نحو 12.2 في المائة، مقابل 11.9 في المائة للفترة المماثلة من العام الماضي 2016.
من جهة أخرى، سجل القطاع غير النفطي نموا بناتجه خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 0.56 في المائة، في الوقت الذي تراجع الناتج النفطي بنحو 1.67 في المائة للفترة ذاتها.
وبلغ إجمالي الناتج المحلي للقطاع غير النفطي نحو 349.07 مليار ريال، مشكلا نحو 55.6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من العام الحالي 2017، في حين بلغ ناتج القطاع النفطي نحو 275.16 مليار ريال.
*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات