ثقافة وفنون

وحْلُ الساعات

يازهرةَ الأحزانِ الزرقاء
سندانَ الفراشات!
هل رغدٌ عيشكِ في وحلِ
الساعات؟
.
(آه.. يا شاعري الطفل
حطم ساعتك!)
.
يا نجمةً باهرةَ الزرقة
سندانَ الفجر.
أرغدٌ حياتكِ في رغوةِ
الظل؟
.
(آه .. يا شاعري الطفل
حطم ساعتك!)
.
يا قلبي الأزرق
يا مصباحَ غرفةِ نومي
هل تخفقُ حقاً
دونَ دمي العاشقِ للحنْ؟
.
(آه .. يا شاعري الطفل
حطم ساعتك!)
.
إني أفهمكم كلكم..
إني أستودع نفسي
مهملاً ــ داخل مجموعةِ الأدراج
كي تأتي حشرةُ الوقت.
لعابها المعدني
لن يُسمعَ في هدأةِ
غرفةَ نومي.
يجب أن أخلدَ للنوم راضياً
مثلما تنامون
زهرةََ الأحزان.. النجوم
ففي النهاية.. سوف تطيرُ
الفراشة مع تيارِ
الساعات
بينما الوردةُ
تخرج برعمها من صدري.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون