منوعات

واشنطن: حزب الله خطر عالمي .. إيران تموله .. محاربته أولوية حكومة ترمب

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن حزب الله ما زال يشكل تهديدا للولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج، وذلك بعد 20 عاما من تصنيفه منظمة إرهابية، لافتة إلى أن محاربة حزب الله، الذي تدعمه إيران أولوية للرئيس ترمب.
وقالت الخارجية: "إن المصالح الأمنية الأمريكية تراقب عن كثب أي تحركات لحزب الله على التراب الأمريكي، مشيرة إلى أن الحزب يعتمد على العنف والإرهاب لتحقيق أهدافه، وأن تركيز الولايات المتحدة على محاربة "داعش" و"القاعدة"، لن يوقفها عن ملاحقة التنظيم وإحباط كل محاولاته في تنفيذ عمليات إرهابية".
وأوضحت أن حزب الله لا يشكل خطرا فحسب على الولايات المتحدة، بل على لبنان ومنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج، مشيرة إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها لتتبع أي نشاط له.
واتهمت الخارجية الأمريكية إيران بالوقوف وراء دعم وتمويل حزب الله في لبنان ودول أخرى من منطقة الشرق الأوسط مثل العراق وسورية، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل القيام بمزيد من الجهود من أجل فرض عقوبات إضافية على حزب الله.
وأعلنت في مؤتمر صحافي، يعرض جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب البارحة الأولى، عن تخصيص مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي في حزب الله طلال حمية، وخمسة ملايين دولار لأي معلومات حول القيادي في التنظيم فؤاد شكر.
أوضح المتحدث الرسمي باسم "الخارجية" الأمريكية في بيان صدر أمس اطلعت عليه "الاقتصادية" أنه تم تحديد تورط طلال حمية بعدة هجمات إرهابية وعمليات اختطاف طائرات وعمليات خطف تستهدف مواطنين أمريكيين، مؤكدا أن المذكور يقود الفرع الإرهابي الدولي لحزب الله، أي منظمة الأمن الخارجي.
وأضاف: "تحتفظ منظمة الأمن الخارجي بخلايا إرهابية في مختلف أنحاء العالم، وهي مسؤولة عن التخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها خارج لبنان، إذ استهدفت تلك الهجمات في المقام الأول إسرائيليين وأمريكيين".
وأشار البيان إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت حمية كإرهابي عالمي مصنف بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بتاريخ 13 أيلول (سبتمبر) 2012، ونتيجة لهذا الإدراج، تم تجميد جميع أصول حمية الموجودة في الولايات المتحدة أو التي في حيازة أو تحت سيطرة مواطنين أمريكيين، ويحظر على المواطنين الأمريكيين عموماً الدخول في معاملات معه.
ويقول التقرير إن فؤاد شكر يعد قائدا عسكريا كبيرا لقوات حزب الله في جنوب لبنان وعضو في أعلى هيئة عسكرية تابعة لحزب الله، ولعب شكر دورا رئيسا في العمليات العسكرية الأخيرة التي قام بها حزب الله في سورية وفي تخطيط وشنّ هجوم عام 1983 على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت، الذي سقط ضحيته 241 من أفراد الخدمة الأمريكية.
وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية شكر كإرهابي عالمي مصنف بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13582 في 21 تموز (يوليو) 2015 لعمله لحساب حزب الله أو بالنيابة عنه.
يذكر أن مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية يدير برنامج مكافآت من أجل العدالة، وقد دفع البرنامج منذ إنشائه في عام 1984 ما يزيد على 145 مليون دولار إلى أكثر من 90 شخصا قدموا معلومات عملية ساعدت على مثول إرهابيين أمام العدالة أو منعت أعمال الإرهاب الدولي في مختلف أنحاء العالم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات