أخبار اقتصادية- عالمية

قمة الأرجنتين تطالب بتطوير الطاقة الخضراء

أطلق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمس خلال قمة الطاقة الخضراء في قرطبة بالأرجنتين، نداء من أجل استخدام الطاقة النظيفة ومكافحة تغير المناخ.
وبحسب "الفرنسية"، فقد اعتبر أوباما أن تغير المناخ لم يعد مسألة "تكهن، لم يعد مسألة يمكننا تأجيلها، إنه مسألة من الواقع"، وأضاف أوباما الذي كان قد وقع اتفاق باريس بشأن المناخ: "إذا استغللنا هذه اللحظة الحاسمة، لدينا فرصة لإبطاء، بل لوقف اتجاه يمكن أن يكون كارثيا".
وتابع أوباما: "لا يمكننا أن نحكم على أطفالنا بمستقبل لن يتمكنوا من إصلاحه"، مشددا على أن اتفاق باريس وحده لن يحل أزمة المناخ، وأنه ينبغي وضع أهداف أكثر جرأة مع تطور التكنولوجيا.
والطاقة الخضراء وصف للطاقة الكهربائية التي تستخلص من مصادر متجددة مثل الرياح والشمس والحرارة، وتمتاز هذه الطاقة بنظافتها واحتوائها على كثير من الفوائد، وتعتبر الطاقة الخضراء واحدا من أهم التطورات التي حدثت في الفترة الأخيرة لهذا العالم، الذي كان يعيش في حالة سيئة نظرا للتهديدات التي كانت تفرضها عليه حالة الأرض من تلوث أو احتمالية تلوث بسبب الطاقات الضارة المستخدمة، إلا أن كل ذلك الخطر بدأ يتلاشى في الآونة الأخيرة مع ظهور الطاقة الخضراء وبروز أهميتها الشديدة، فهي، إضافة إلى كونها طاقة نظيفة، تعد كذلك طاقة متجددة غير قابلة للنفاد، كما أن سهولة الحصول عليها أكسبتها مكانة أخرى لدى البشر عموما.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن انسحاب بلاده من اتفاق باريس الرامي إلى كبح ارتفاع حرارة الأرض، وقال إنه مستعد لمناقشة اتفاقية جديدة، لكن الموقعين الرئيسيين عليها استبعدوا هذا الاحتمال تماما، مضيفا أن الاتفاقية "تعاقب الولايات المتحدة وتكلفها ملايين فرص العمل".
وتلزم الاتفاقية الولايات المتحدة و187 دولة أخرى بالإبقاء على ارتفاع معدلات الحرارة عند مستوى 2 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل الثورة الصناعية، ومحاولة خفض هذا المستوى إلى 1.5.
وشددت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة على أنه في اسوأ الحالات قد تضيف الولايات المتحدة 0.3 درجة حرارية إلى المستوى العالمي بحلول نهاية القرن.
وأشار ترمب إلى أن بلاده ستتخلى عن الاتفاق الحالي، ولكنها متفتحة للتفاوض بشأن اتفاق آخر، وكان قد تعهد إبان حملته الانتخابية العام الماضي بأن يتخذ خطوات تهدف إلى مساعدة صناعتي الفحم والنفط في بلاده، ويقول المعارضون لانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس إن ذلك يعني تنازلا عن قيادة الولايات المتحدة للعالم في مواجهة أحد التحديات الرئيسة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية