هنا السعودية

|

عبثا يحاول الأعداء ومن راغ إليهم، القفز على الحقائق، وتلوينها بأمنيات تستهدف الوطن ورموزه ومواطنيه.
لا يريد هؤلاء الاقتناع أن المملكة وهي تنحاز لخياراتها الوطنية، لا يمكن أن تهادن في الدفاع عن هذه الخيارات، وإكمال مسيرة البناء من خلال "رؤية المملكة 2030" التي جاءت لتقدم حزمة من الاستراتيجيات التي تغطي جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية والترفيهية.. إلى آخره.
حملت قيادة المملكة عبء تحقيق وترجمة هذه الخيارات، وبدأت مؤسسات الدولة في العمل على تنفيذ برنامج التحول الوطني 2020، الذي يفضي إلى إنجاز خطوات في مسيرة "رؤية المملكة 2030".
وتواكب ذلك مع إعلان سلسلة من المبادرات الوطنية والمشروعات الاستراتيجية، التي تعيد رسم الخريطة الاقتصادية والتنموية بشكل شامل.
ومن أجل ذلك شهدت قطاعات عدة في الدولة إعادة هيكلة وبناء، بدأت معالمها تتشكل، ولا يزال هناك كثير من الخطوات التي تمت الإشارة إليها من خلال "الرؤية".
لقد أسعدت هذه التوجهات التي أخذت بها المملكة، جميع شرائح المجتمع وفي مقدمتهم الشباب، الذين يرون فيها دمجا لهم ودفعا لمسيرتهم من أجل المشاركة في البناء والتنمية، ليس فقط في الإدارات الوسطى، بل حتى في الوزارات التي شهدت توزير عدد من الشباب النابه.
يأتي اليوم الوطني للمملكة، ونحن نشهد تحديات البناء والعطاء والتنمية، ومن حولنا تتراءى صور الحانقين الحاقدين، الذين كانوا يراهنون على الفشل، فأوجعهم النجاح.
حفظ الله بلادنا قيادة وأرضا وشعبا. وبارك في شبابها من الذكور والإناث فهم ذخيرة هذا الوطن وثروته التي لا تنضب.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها