تقارير و تحليلات

ديون قطر ترتفع 5 مليارات ريـال في شهر.. وودائع غير المقيمين تفقد 8.2 مليار

لا تزال تداعيات المقاطعة القطرية تلقي بظلالها على الاقتصاد القطري وقطاعاته كافة، وسط تحذيرات من وكالات تصنيف ائتماني من مواجهة الدوحة تكاليف اقتصادية ومالية واجتماعية كبيرة، على وقع مقاطعة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب.
وأحدث تلك التداعيات وفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، تراجع ودائع غير المقيمين في المصارف القطرية خلال شهر أغسطس الماضي بنحو 8.2 مليار ريال قطري، في حين ارتفعت ديون الحكومة القطرية المحلية والخارجية بنحو 4.99 مليار ريال خلال الشهر نفسه.
وجاء تراجع ودائع غير المقيمين في أغسطس للشهر الخامس على التوالي، ليبلغ مجموع تراجعها خلال الأشهر الخمسة نحو 41.08 مليار ريال، وتصل قيمتها بنهاية شهر أغسطس إلى نحو 148.98 مليار ريال قطري.
كما رفعت الحكومة القطرية ديونها للشهر الثاني على التوالي بنحو 19.98 مليار ريال قطري، موزعة كالتالي ( 14.99 مليار ريال في شهر يوليو و 4.99 مليار ريال في شهر أغسطس) لتصل إلى 491.83 مليار ريال قطري بنهاية شهر أغسطس من العام 2017. فيما شملت الديون السابقة التسهيلات الائتمانية (القروض) و السندات والصكوك التي أصدرتها الحكومة القطرية.
وتحاول الحكومة القطرية دعم المصارف القطرية، من خلال تسديد نحو 15.95 مليار ريال قطري من ديونها في شهر يونيو الماضي، كما دعمت ودائع المصارف القطرية، إلا أن الدعم لم يتواصل لاستدانتها في شهرين ضعف المبلغ الذي سددته، وبلغ مجموع ما استدانته نحو 19.98 مليار ريال قطري.
ويأتي ذلك تزامنا بعد أيام من إعلان وكالة "موديز"، أن ما تواجهه قطر أثر بحدة كبيرة في قطاعات مثل التجارة والسياحة والمصارف.
وقدرت "موديز" أن قطر استخدمت 38.5 مليار دولار، "أي ما يعادل 23 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي" لدعم الاقتصاد في الشهرين الأولين عقب قطع العلاقات.
وتقول الوكالة إنها لا تتوقع أن تجمع قطر تمويلا في أسواق رأس المال العالمية هذا العام، مضيفة وهذا من شأنه أن يعرض قطر لارتفاع في تكاليف التمويل خلال الوقت الحاضر.
* وحدة التقارير الاقتصادية
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات