تقارير و تحليلات

127.6 مليار ريال ودائع العملاء بالعملات الأجنبية لدى المصارف المحلية

شكلت الودائع "بالعملة الأجنبية" لدى المصارف السعودية، نحو 7.8 في المائة من إجمالي الودائع لدى المصارف بنهاية شهر يوليو الماضي، لتبلغ 127.6 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي الودائع نحو 1.63 تريليون ريال بنهاية نفس الشهر.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، فقد توزعت الودائع بالعملة الأجنبية لدى المصارف المحلية إلى قسمين رئيسيين: الأول ودائع للشركات والأفراد، وقيمتها 92.3 مليار ريال، تشكل 72 في المائة من إجمالي الودائع بالعملة الأجنبية.
فيما القسم الثاني، ودائع للهيئات الحكومية، وقيمتها 35.3 مليار ريال، تشكل 28 في المائة من إجمالي الودائع بالعملة الأجنبية بنهاية شهر يوليو الماضي.
وتراجعت الودائع بالعملة الأجنبية لدى المصارف المحلية بنسبة 19.1 في المائة على أساس سنوي، متراجعة بقيمة 30.1 مليار ريال، مقارنة بمستوياتها بنهاية يوليو 2016، البالغة 157.7 مليار ريال.
كما تراجعت الودائع بالعملة الأجنبية لدى المصارف المحلية بنسبة 13.3 في المائة على أساس شهري، متراجعة بقيمة 19.7 مليار ريال، مقارنة بمستوياتها بنهاية يونيو 2017، البالغة 147.2 مليار ريال.
وخلال العام الماضي، تراجعت الودائع بالعملة الأجنبية لدى المصارف المحلية بنسبة 24 في المائة، متراجعة بقيمة تقارب 38 مليار ريال، لتبلغ 123 مليار ريال بنهاية 2016، مقارنة بمستوياتها بنهاية 2015، البالغة نحو 161 مليار ريال.
وسجلت الودائع بالعملة الأجنبية لدى المصارف المحلية، أعلى مستوياتها الشهرية على الإطلاق بنهاية شهر يناير من عام 2014، عندما بلغت 172.8 مليار ريال، فيما بلغت أعلى مستوياتها السنوية بنهاية عام 2013، البالغة حينها 170.6 مليار ريال.
وتنقسم الودائع لدى المصارف السعودية إلى ثلاثة أنواع رئيسية: "ودائع تحت الطلب" و"الودائع الزمنية والادخارية"، و"ودائع أخرى شبه نقدية".
وشكلت الودائع "تحت الطلب" التي لا تدفع المصارف السعودية أي فوائد عليها للمودعين، نحو 61.2 في المائة من إجمالي الودائع لدى المصارف بنهاية شهر يوليو الماضي، لتبلغ 997.3 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي الودائع نحو 1.63 تريليون ريال بنهاية نفس الشهر.
فيما تمثل "الودائع الزمنية والادخارية" نحو 29.4 في المائة من إجمالي الودائع لدى المصارف بنهاية يوليو الماضي، بقيمة 479.9 مليار ريال، بينما شكل قسم "ودائع أخرى شبه نقدية" 9.4 في المائة من الإجمالي بقيمة 152.8 مليار ريال.
وعن إجمالي الودائع فقد تراجعت على أساس شهري بنسبة 0.3 في المائة، بما يعادل 4.6 مليار ريال، لتبلغ 1.630 تريليون ريال بنهاية يوليو الماضي، فيما كانت 1.635 تريليون ريال بنهاية يونيو قبله.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت ودائع المصارف في نهاية يوليو، بنحو 51.4 مليار ريال، ونسبة ارتفاع 3.3 في المائة عن مستوياتها في يوليو من العام الماضي، البالغة حينها نحو 1.58 تريليون ريال.
وكانت ودائع المصارف السعودية قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق بنهاية شهر سبتمبر 2015، عندما بلغت 1.65 تريليون ريال. وخلال الـ 25 عاما الماضية "منذ 1992 حتى 2016"، تسجل الودائع المصرفية نموا سنويا.
وسجلت الودائع المصرفية أعلى معدلات نمو سنوية خلال عامي 2006، و2007 قبل الأزمة المالية العالمية، حيث ارتفعت بنسبة 20.8 في المائة إلى 591 مليار ريال بنهاية عام 2006، مقابل 489 مليار ريال نهاية 2005، ثم ارتفعت بنسبة 21.4 في عام 2007، لتبلغ 718 مليار ريال.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات