ماذا بعد تآمر الدوحة على شعبها؟

|
20 عاما والقيادة القطرية تتآمر على محيطها الخليجي وعمقها العربي، وتنفق الأموال الطائلة من أجل زعزعة استقراره وتقسيم أراضيه وإثارة الفتن بين مكوناته الاجتماعية، وبعد أن كشف أمرها ووقفت الدول الخليجية والعربية بالمرصاد لها، وأظهرت انغماسها في الخزي والعار، ورفض الشعب القطري ممارساتها الدنيئة، لم تعتبر ولم تتوقف وبدأت في جنون التآمر وإذلال الكريم من شعبها وإكرام اللئيم من المرتزقة والخونة العابرين للحدود والمنبوذين من بلدانهم. بالأمس مارست القيادة القطرية مزيدا من مراهقتها السياسية، ونفذت فصلا جديدا من الخزي والعار الذي لم تنفك منه منذ أكثر من 20 عاما، عندما أسقطت الجنسية عن الشيخ طالب بن محمد بن لاهوم بن شريم؛ شيخ شمل قبائل آل مرة، لأنه لم ينفذ توجهاتها وأوامرها بالإساءة للمملكة العربية السعودية قبلة المسلمين ومهبط الوحي وخادمة الحرمين الشريفين، ولم تكتف بذلك بل أسقطت الجنسية عن 55 فردا من عائلة الشيخ المري الكريم، الذي اصطف خلفه كل أفراد قبيلة آل مرة منددين ومستنكرين ما تعرض له. كارثة بكل المقاييس ودناءة لا سابقة لها أن تسحب الجنسية من الشيخ طالب بن شريم وعائلته الكريمة، التي أفنت عمرها في خدمة دولة قطر، وتمنح إلى الصهيوني عزمي بشارة وبقية المشردين ودعاة الفتنة والقتل وداعمي الإرهاب والمحرضين عليه. ما فعلته حكومة قطر من التنكيل بمواطنيها واستعانتها بالفاسدين العابرين للحدود انتحار سياسي، فأي حكومة في الدنيا تنكل بشعبها وتستعين بالغريب تعد ساقطة لا محالة، وما تفعله حكومة قطر مجرد رقصة الموت الأخيرة إيذانا بتهاويها بعد أن فقدت شرعيتها. يقول الشيخ طالب بن لاهوم؛ شيخ شمل قبائل آل مرة الذي أسقطت الجنسية عنه وتمت مصادرة ممتلكاته وحساباته المصرفية في تعليقه على ممارسات القيادة القطرية المراهقة "تمادت الدوحة في غيها وتغريدها خارج البيت الخليجي والعربي، وبأفعالها المشينة هي التي دفعت دول المقاطعة لهذه الخطوة، خصوصا بعد نقضها تعهداتها السابقة، إلى جانب تصميمها على دعم الإرهاب وإيواء عناصره من كل مكان، وجعل الدوحة خاصرة رخوة وضعيفة لجسم دول مجلس التعاون الخليجي، عبر تبنيها دائما كل ما يهدم أمن هذا الكيان الموحد". كل القطريين الشرفاء يشاطرون الشيخ بن لاهوم في وصفه القيادة القطرية، ولم يعد تميم ومن قبله تنظيم الحمدين يحمل أي شرعية في نفوسهم، بعد أن جعلوا من بلادهم موطنا للمرتزقة والخونة والمتآمرين على الخليج والوطن العربي، وأدخلوا المحتل الأجنبي إلى قطرهم وفي مقدمته كتائب الحرس الثوري الإيراني.
إنشرها