أحداث في صور

دونالد ترامب يتفقد ضحايا الإعصار في فلوريدا

تفقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المناطق المنكوبة جراء الإعصار إيرما في ولاية فلوريدا حيث أكد أن إعادة التيار الكهربائي تشكل أولوية، بعدما توفي ثمانية من نزلاء دار للمسنّين بسبب توقف مكيفات الهواء على الأرجح.
وما زال مليونان و600 ألف شخص بينهم عدد كبير ممن اختاروا أن يمضوا تقاعدهم في فلوريدا، محرومين من التيار الكهربائي، بعد أيام على مرور الإعصار، بحسب السلطات.
وقال ترامب لدى وصوله إلى منطقة فورت مايرز الواقعة على الساحل الغربي لفلوريدا، أكثر المناطق تضررا من الإعصار "لقد شاهدنا الدمار، وسنرى المزيد منه للأسف".
واشاد بالجهود "الجبارة" التي تبذلها السلطات المحلية لإصلاح الأضرار، ولاسيما جهود العاملين في مؤسسات الكهرباء "من كل المناطق" الذين توافدوا إلى فلوريدا لإعادة التيار.
وبعد اجتماع في فورت مايرز اطلع خلاله على سير أعمال فرق الإنقاذ، يتوجّه برفقة زوجته ميلانيا ونائبه مايك بنس إلى نايبلز للقاء متضررين من الإعصار.

وكان الرئيس الأميركي أعلن منذ الأحد أنه سيزور الولاية المنكوبة كما فعل في تكساس التي ضربتها نهاية آب/اغسطس فيضانات غير مسبوقة نجمت عن الإعصار هارفي، ليكون قريبا من الضحايا.
وقد سبقه في هذه الخطوة عدد من القادة، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار جزيرة سان مارتان وسان بارتيليمي في الكاريبي حيث أوقع الإعصار 11 قتيلا، وملك هولندا فيليم ألكسندر الذي زار الجزء الهولندي من سان مارتان حيث سقط أربعة قتلى، ووزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون الذي زار جزر العذراء البريطانية حيث أسفر الإعصار عن تسعة قتلى.
وقال ترامب قبل انطلاقه من واشنطن متجها إلى فلوريدا إن الحكومة والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ وحاكم فلوريدا ريك سكوت وشركات الكهرباء نظمّوا "أكبر تجمّع من نوعه في منطقة واحدة لإعادة التيار الكهربائي، وهو يعود بسرعة، ونحن سعداء جدا".
وألقى خبر وفاة ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين السبعين والتاسعة والتسعين في دار للمسنّين بسبب انقطاع التيار الكهربائي ظلالا على زيارة ترامب.
وبإعلان وفاتهم، يرتفع عدد ضحايا إيرما في فلوريدا إلى عشرين، بعدما أودى بحياة 41 شخصا في الكاريبي منهم عشرة في كوبا.
وترجّح السلطات في فلوريدا أن يكون انقطاع التيار الكهربائي وتوقف أجهزة التكييف وراء وفاة المسنّين الثمانية، وفقا لقائد الشرطة المحلية توماس سانشيز.
فبعد انحسار الإعصار ارتفعت الحرارة في فلوريدا إلى ثلاثين درجة مع ارتفاع كبير في نسبة الرطوبة.
وقد نقل 115 شخصا آخر من نزلاء دار المسنين إلى المستشفيات وكان بعضهم يعانون في الاجتفاف أو مشكلات في التنفس.
وقال حاكم فلوريدا ريك سكوت "إنه وضع لا يمكن تصوره"، وأمر بفتح تحقيق لمعرفة "كيف وقعت هذه المأساة"، مضيفا "إذا تبين أن أشخاصا لم يتصرفوا لصالح المرضى فسيتحملون المسؤولية".
وأعلن سانشيز من جهته فتح تحقيق جنائي في المسألة.

تقول ستاسيا وولش (70 عاما) التي تعرض مسكنها في نايبلز لأضرار كبيرة "الاسوأ هو انقطاع المياه والكهرباء وعدم معرفة متى سيعودان".
أما دانيال درام (67 عاما) المقيم في كودجو كي إحدى جزر أرخبيل كيز فيقول "كان الإعصار عنيفا وتساءلنا ما اذا كان سيكتب لنا النجاة". وقد أتى الإعصار على منزله بالكامل.
في الوقت الذي ظل فيه دانيال درام في منزله خلال مرور الإعصار، قام آخرون بالإجلاء وبدأوا أمس بالعودة منذ إعادة فتح الطريق المؤدية إلى كي وست المدينة الواقعة على طرف مجموعة الجزر حيث تعرض 85% من المساكن لأضرار أو دمار، بحسب الوكالة الفدرالية للإغاثة.
وتقوم فرق الإغاثة في المدينة الصغيرة بتوزيع طعام على السكان الواقفين في طوابير طويلة في الشوارع.
ويتوقع براين هولي أحد السكان أن يستغرق الأمر "أشهرا وربما سنوات لإزالة كل هذا".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أحداث في صور