أخبار اقتصادية- عالمية

وزير ألماني يوبخ الأوروبيين: برلين ليست «الحمار» القادر على التحمل

اتهم زيجمار جابريل؛ وزير الخارجية الألماني، فولفجانج شويبله؛ وزير المالية الألماني، بالتوبيخ المستمر لشركاء في الاتحاد الأوروبي وإثارة استيائهم بهذه الطريقة.
وقال جابريل خلال عرض أحد الكتب في برلين: "يتعين على الألمان التوقف عن إقناع أنفسهم والآخرين بأننا الممول الرئيس والحمار القادر على التحمل في الاتحاد الأوروبي".
وذكر جابريل أن هذا أمر خطأ في المقام الأول، لأن ألمانيا مستفيد اقتصادي ومالي كبير من الاتحاد الأوروبي، مضيفا "ثانيا هذا الأسلوب يثير أعصاب الآخرين بصورة غير معقولة".
وأوضح جابريل أنه عندما يريد رئيس الوزراء الإيطالي على سبيل المثال إنقاذ مصرف من الإفلاس وزيادة عجز الموازنة من أجل ذلك عما هو منصوص عليه في لوائح الاتحاد الأوروبي، فإن هذا لا يتم إلا بموافقة ألمانية.
وتابع: "وبعد ذلك يضطر للذهاب إلى بروكسل والاستجداء، وهو يعلم أنه في الحقيقة لا يستجدي في بروكسل، بل في وزارة المالية الألمانية"، مشيرا إلى أن هذا لا يحدث فقط مع الإيطاليين، بل أيضا مع الفرنسيين والبرتغاليين والإسبان.
وذكر جابريل، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن هذه الدول لا يمكنها إجراء إصلاحات وتطبيق إجراءات تقشفية صارمة في الوقت نفسه، لافتا إلى أن جيرهارد شرودر؛ المستشار الألماني السابق، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، لم يلتزم خلال تطبيق "أجندة 2010" الإصلاحية بمعايير عجز الموازنة، مضيفا أن ألمانيا خرجت أقوى من هذه المرحلة.
وقال جابريل إنه بدلا من التعلم من هذه الخبرات توصي الحكومة الألمانية الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي بإجراء إصلاحات وخفض الموازنة.
وتوقع جابريل عدم قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بذلك، موضحا أن ماكرون اختار الاستراتيجية الذكية، وذلك بالبدء بإصلاحات في بلاده، ثم التحدث مع ألمانيا حول إعادة هيكلة الاتحاد الأوروبي.
وذكر جابريل أن شويبله، المنتمي لحزب المستشارة أنجيلا ميركل (المسيحي الديمقراطي)، لن يقدر بذلك على القول إن الفرنسيين يريدون فقط إنفاق أموال.
وأعرب جابريل عن أمله في ألا يستمر شويبله في اتخاذ مواقف متحفظة ومتباعدة إزاء مقترحات ماكرون الإصلاحية، موضحا أن الفرنسيين يريدون إصلاح منطقة اليورو وزيادة الاستثمارات العامة والخاصة.
إلى ذلك، قالت وزارة الاقتصاد في ألمانيا أمس، إن اقتصاد البلاد سيواصل النمو القوي الذي شهده في النصف الأول من العام ولكنه قد يفقد بعض قوته الدافعة في النصف الثاني من 2017، بحسب "رويترز".
وأضافت الوزارة في تقريرها الشهري "سيواصل الاقتصاد الألماني النمو في النصف الثاني من العام. لكن من المرجح أن تضعف القوة الدافعة نوعا ما".
وذكر التقرير أن الاستهلاك الخاص سيظل محركا مهما للنمو الاقتصادي ولكن الضبابية التي تكتنف قطاع التجزئة نوعا ما ربما تشير إلى تباطؤ طفيف في الربع الثالث بعد نمو قوي في الربع الثاني.
من جهة أخرى، أعلنت شركة "فرابورت" الألمانية لإدارة وتشغيل المطارات أمس، ارتفاع عدد الركاب الذين استخدموا مطار فرانكفورت الدولي أكبر مطارات ألمانيا خلال آب (أغسطس) الماضي زاد بنسبة 5 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي إلى نحو 6.3 مليون راكب.
وزاد حجم حركة الشحن الجوي في المطار خلال الشهر الماضي بنسبة 5.4 في المائة، سنويا إلى 181102 طن.
وارتفع عدد الرحلات الجوية التي استخدمت المطار خلال الشهر الماضي إقلاعا وهبوطا بنسبة 2.7 في المائة، سنويا إلى 42934 رحلة.
في الوقت نفسه أشارت الشركة إلى نمو عدد الركاب الذين استخدموا المطار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 4.5 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية