فصل جديد من إرهاب «الحمدين»

|
مسرحية هزلية أقدم عليها تنظيم الحمدين الإرهابي عندما أقدم على اعتقال الحاج حمد المري بعد عودته من السعودية إثر فراغه من أداء مناسك الحج، وأرغمه على الإساءة للمملكة ولعب دور في المسرحية التي انكشفت فصول كذبها فور بث المقطع على مواقع التواصل عبر لهجة المعتدين عندما رددوا مفردة "شنو" وهي المفردة التي لا يتم تداولها في السعودية إطلاقا، بل هي مفردة قطرية. أيضا أقارب المغدور به المري الذي أثنى على السعودية قيادة وشعبا وأشاد بالخدمات التي تقدمها لضيوف الرحمن في أكثر من مقطع أكدوا أن قريبهم تم اعتقاله من قبل السلطات الأمنية القطرية فور عودته من المملكة، وهو الأمر الذي يؤكد بشكل قاطع وبما لا يدع مجالا للشك أن من ظهر في المقطع وهو يهدد ويعتدي على المري بالضرب ما هم إلا أفراد أمنيون تابعون لتنظيم الحمدين الإرهابي. لم يكتف تنظيم الحمدين بوضع العراقيل أمام حجاج بيت الله الحرام من الشعب القطري، والسعي إلى منعهم من أداء فريضة الحج بحثا عن مكسب سياسي زائل مستغلا الحدث الديني المهم لتحقيق أهدافه الدنيوية الرخيصة، بل زاد وعاقب كل من رفض وضرب بعرض الحائط أوامره واعتقل ضيوف الرحمن عند عودتهم من المملكة في تصرف أحمق يدل على أن الأمور في قطر تدار عبر مخابرات أجنبية لا تلقي أي اعتبار لكرامة المواطن القطري وتصادر حقوقه، بل وتسعى إلى إذلاله ليكون عبرة لمن يخالف توجهاتها كما ظهر في المقطع الذي أذل فيه المري؛ الأولى بإجباره عنوة على لعب دور في المسرحية والثانية عندما تم الاعتداء عليه وإهانته وبث المقطع في كل وسائل التواصل الاجتماعي. مراهقو قطر من الساسة يتلاعبون بمشاعر القطريين، ويمتهنون كرامتهم، ويستخدمونهم كوسائل لإظهار حقدهم على السعودية والتقليل من دورها الريادي في العالم الإسلامي الذي كرمها الله به عبر احتضانها للحرمين الشريفين، وجعلها قبلة أكثر من مليار ونصف مليار مسلم. العشم كل العشم في أحرار قطر من آل ثاني وبقية أفراد الشعب القطري بالتحرك لوقف تلك الانتهاكات التي يتعرض لها أبناؤهم من قبل تنظيم الحمدين وخلايا عزمي الإرهابية وأدواتهم الإعلامية المأجورة والمسعورة التي تنتهك كرامتهم بشكل بشع وتستأثر بخيراتهم وأرضهم وتسيء إلى أشقائهم في الخليج والوطن العربي.
إنشرها