حجاج قطر يردون على أكاذيب حكومتهم

|

لم تجد تخويفات حكومة قطر وأكاذيبها وتحذيراتها ومحاولاتها تسييس الركن الخامس من الإسلام أي آذان صاغية من الشعب القطري وبدأ حجاجها بالتوافد إلى المملكة لأداء مناسك الحج، مستجيبين لمكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي مد يد العون لهم وفتح المنفذ البري أمامهم، وسخر طائرات الخطوط السعودية لنقلهم من الأحساء والدمام إلى مدينة جدة ومنها إلى مكة المكرمة بعد أن رفضت حكومة قطر بالطائرات السعودية بنقلهم من الدوحة، وبلغ عدد القطريين الذين عبروا منفذ سلوى حتى يوم أمس الأول بحسب اللواء سليمان اليحيى مدير عام الجوازات نحو 1340 حاجا قطريا، وهو عدد مقارب لأعداد الحجاج القطريين في كل عام وينتظر أن يكون عددهم قد ارتفع مع دخول البعض خلال يوم أمس واليوم الأربعاء وهو اليوم الذي تبدأ فيه مناسك الحج، حيث تبدأ قوافل ضيوف الرحمن بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية اقتداء بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم.
توافد الحجاج القطريين إلى المملكة يشير إلى أن حكومة قطر تسير في فلك آخر لا يسير فيه الشعب القطري، وأنهم يغردون خارج السرب وأن لا أحد في قطر يثق بهم، فعندما تطلب الحكومة القطرية ضمانات أمنية لشعبها وتعطيل مكرمة خادم الحرمين بالحديث عن آليات الدخول والعبور وكيفية أداء مناسك الحج، كان الشعب القطري يعبر عن ثقته بالخدمات الأمنية التي تقدمها حكومة المملكة لجميع ضيوف الرحمن بجميع جنسياتهم وطوائفهم، ولبوا نداء الحج دون تأخير أو تردد، وعبروا عن امتنانهم لما قدمته المملكة من خدمات وتسهيلات لهم ولجميع الحجاج وهو أمر وجدناه عبر تصريحاتهم في وسائل الإعلام المختلفة، وعبر منشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ضاربين بعرض الحائط كل محاولات “تنظيم الحمدين” بتسييس الحج ومبطلين كل مساعي التنظيم لتحقيق نصر دبلوماسي زائف على حسابهم.
سيعود حجاج قطر وبقية إخوتهم من حجاج بقية الدول في العالم إلى بلدانهم بعد أدائهم مناسك الحج، وسيردون على كل من يحاول الانتقاص من الخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، وسينقلون لأهاليهم وجيرانهم وشعوبهم ما لاقوه في السعودية من حفاوة وترحيب الحكومة والشعب ومن خدمات جعلتهم يؤدون نسكهم بكل طمأنينة ويسر.

إنشرها