تقارير و تحليلات

الصناديق العقارية المتداولة تقفز 39 % في 10 أشهر.. بلغت 2.2 مليار ريال

قفزت القيمة السوقية الإجمالية للصناديق العقارية الأربعة المتداولة في السوق المالية السعودية، بنسبة 39 في المائة، بما يقارب 607 ملايين ريال منذ إدراجها، لتبلغ نحو 2.17 مليار ريال بنهاية تداولات أمس الإثنين، فيما كان حجمها (رأسمالها) 1.56 مليار ريال عند الطرح.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، فمن المرجح ارتفاع القيمة السوقية للصناديق العقارية المتداولة في السوق إلى نحو 2.85 مليار ريال، بعد إدراج صندوق المعذر ريت اليوم، على افتراض ارتفاعه بالنسبة القصوى 10 في المائة في اليوم الأول.
وتشهد الصناديق العقارية المتداولة رواجا كبيرا في السوق، وذلك لكونها تسمح لصغار المستثمرين للاستثمار في القطاع العقاري برؤوس أموال صغيرة كالمستثمرة في الأسهم، حيث وافقت هيئة السوق على طرح سبع صناديق حتى الآن، منذ السماح بتداولها في السوق في كانون الثاني (يناير) 2016.
وسحبت طروحات الصناديق العقارية المتداولة البساط من تحت اكتتابات الشركات، حيث لم تشهد السوق الرئيسة سوى اكتتاب وحيد منذ بدء طرح الصناديق العقارية المتداولة، فيما تم طرح ست صناديق عقارية متداولة، وسيتم طرح صندوق ملكية ريت بين 11 و17 سبتمبر المقبل.
وبحسب التحليل، كانت الصناديق العقارية المتداولة الأربعة السابقة (الرياض ريت، الجزيرة موطن ريت، جدوى ريت الحرمين، تعليم ريت) قد ارتفعت بالنسبة القصوى في أول يوم للإدراج.
وأظهر التحليل، أن الصناديق العقارية المتداولة الأربعة تفوقت بفارق كبير في أدائها على مؤشر السوق "تاسي"، حيث تراوحت ارتفاعاتها بين 24 في المائة، و124 في المائة، فيما ارتفع مؤشر السوق بأقل من 11 في المائة في الفترة نفسها (من 13 نوفمبر 2016 وحتى أمس الإثنين 21 أغسطس 2017)، بعد أن أغلق عند 7225 نقطة أمس، فيما كان 6528 نقطة في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.
وتستقبل سوق الأسهم السعودية اليوم الصندوق العقاري المتداول "المعذر ريت" ليكون خامس صندوق عقاري متداول في السوق، ويبلغ حجم الصندوق 613.7 مليون ريال، اما الصندوق السادس الذي تم طرحه ولم يدرج بعد "مشاركة ريت".

أداء الصناديق العقارية المتداولة
وبحسب التحليل، ارتفعت القيمة السوقية للقطاع (أربعة صناديق) منذ إدراجها في السوق، بنسبة 39 في المائة، وقيمة 607 ملايين ريال، لتبلغ 2.17 مليار ريال، مقارنة بالقيمة الاسمية (حجم الصناديق أو رؤوس أموالها)، للصناديق والبالغة 1.56 مليار ريال.
ونتجت الزيادة في القيمة السوقية عن ارتفاع سعر الوحدة في "صندوق الرياض ريت" إلى 12.4 ريال، وصندوق "الجزيرة موطن ريت" إلى 22.4 ريالا، وصندوق "جدوى الحرمين ريت" إلى 12.8 ريال، وصندوق "تعليم ريت" إلى 15.4 ريال، فيما كان سعر الطرح 10 ريالات للوحدة في جميع الصناديق.
وعليه، ارتفعت القيمة السوقية لصندوق "الرياض ريت" حاليا إلى 621 ملايين ريال بزيادة 121 مليون ريال عن قيمته الاسمية (500 مليون ريال)، كما ارتفعت القيمة السوقية لصندوق "الجزيرة موطن ريت" إلى 264 مليون ريال بزيادة 146 مليون ريال عن قيمته الاسمية (118 مليون ريال).
كذلك ارتفعت القيمة السوقية لصندوق "جدوى الحرمين ريت" حاليا إلى 846 مليون ريال بزيادة 186 مليون ريال عن قيمته الاسمية (660 مليون ريال)، وارتفعت القيمة السوقية لصندوق "تعليم ريت" إلى نحو 439 مليون ريال بزيادة تقارب 154 مليون ريال عن قيمته الاسمية (285 مليون ريال).
ووافقت هيئة السوق المالية السعودية في يناير الماضي، على تسجيل وإدراج "صندوق الجزيرة موطن ريت" في السوق ضمن قطاع الصناديق العقارية المتداولة تحت الرمز 4331، على أن تكون نسبة التذبذب اليومي لسعر الوحدة 10 في المائة.
ويمكن الاستثمار في صناديق الاستثمار العقارية المتداولة تماما مثل الاستثمار في أسهم الشركات، بطريقتين: الأولى في مرحلة الاكتتاب العام (السوق الأولية) عندما يطرح مديرو صناديق الاستثمار العقارية المتداولة وحدات الصندوق، والثانية من خلال السوق المالية (السوق الثانوية) بعد أن يتم طرح وحدات الصندوق في السوق.
ويحظر على هذه الصناديق الاستثمار في الأراضي البيضاء (غير المستغلة)، وذلك حسب التعليمات الخاصة بصناديق الاستثمار العقارية المتداولة التي أعلنتها هيئة السوق المالية في 30 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وتلزم التعليمات الصادرة عن الهيئة، هذه الصناديق بتوزيع 90 في المائة على الأقل من صافي ربحها السنوي على ملاك الوحدات سنويا.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات