أخبار اقتصادية- محلية

100 شركة صينية تبحث فرص الاستثمار في الطاقة المتجددة والمدن الذكية السعودية

أبلغ "الاقتصادية" تشاو ليو تشينج المستشار الاقتصادي والتجاري لسفارة الصين في الرياض، أن اجتماعات الدورة الثانية للجنة السعودية الصينية المشتركة في جدة خلال الأيام الثلاثة المقبلة ستشهد توقيع أكثر من عشر اتفاقيات ومذكرات تفاهم ستركز على مجالات مهمة في الجوانب الاقتصادية والتجارية والصناعية والطاقة والتعدين، فضلا عن المشاريع الثنائية بين البلدين خاصة المتعلقة بخطط ومشاريع "رؤية 2030" السعودية.
وقال إن الاجتماعات ستشهد مشاركة ضخمة من كبار المسؤولين في البلدين، حيث يترأسها عن الجانب الصيني تشانج قاولي نائب رئيس مجلس الدولة الصيني.
وأوضح أنه عقب الانتهاء من اجتماعات اللجنة سيتم تنظيم منتدى الاستثمار السعودي ـ الصيني يوم الخميس المقبل، وذلك بمشاركة أكثر من 100 مندوب من شركات صينية وعدد من الوزراء الصينيين المعنيين بالاقتصاد والتجارة، وسيحضر من الجانب السعودي نظراؤهم في وزارات الطاقة والصناعة والتجارة والاستثمار والهيئة العامة للاستثمار، مبينا أن المنتدى سيعقد تحت شعار "مبادرة الحزام والطريق والرؤية 2030: رؤية للتعاون والنمو".
وأشار إلى أن هذا المنتدى خصص لمناقشة وعرض المشاريع الاستثمارية بين البلدين والحديث عن تفاصيل أكثر لجذب الشركات الصينية للاستثمار في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والصناعية في السعودية، خاصة ذات التنويع الاقتصادي الذي تركز عليه المملكة مستقبلا في بناء اقتصادها بالمفهوم الجديد.
وأكد المستشار الاقتصادي الصيني أن من أبرز الموضوعات التي ستطرح في المنتدى الاستثماري السعودي – الصيني، الشراكات الاستراتيجية الدولية بين البلدين، وتمكين المناخ الاستثماري المواتي المتنوع لـ"رؤية 2030" من خلال كشف ما تقدمه "رؤية 2030" من حيث الفرص الاستثمارية المتنوعة، فضلا عن تسليط الضوء على أنظمة الاستثمار فيها، وأيضا كيفية ربط مبادرة الحزام والطريق بين الصين ودعم "رؤية 2030".
وذكر أنه سيتم عرض المشاريع الضخمة مثل مدن المستقبل، ومشاريع الفيصلية (هيئة تنمية منطقة مكة المكرمة)، والبحر الأحمر (مؤسسة البحر الأحمر)، ومشروع البصر (وزارة الإسكان).
وأوضح أن هناك فريق عمل سيناقش الأولويات القطاعية، مثل الطاقة المتجددة، في ضوء الفرص المتاحة في برنامج الطاقة المتجددة في السعودية للاستثمارات الأجنبية، لافتا إلى أن الفريق يتكون من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، السعودية وشركة الصين هواديان هونج كونج المحدودة، وجولدويند للعلوم المتخصصة في صنع معدات طاقة الرياح.
وذكر أن المنتدى سيناقش أيضا الاستثمارات في النقل مثل مشاريع الساحل الغربي للسكك الحديدية مشروع مترو مكة / جدة، ومشروع سكة حديد ينبع، ويمثل الجانب السعودي الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وزارة النقل، أو هيئة النقل العام، ومن الجانب الصيني شركات هاربور الهندسية المحدودة، وشركة بناء السكك الحديدية، ومجموعة الصناعات الشمالية كورب.
وأشار المستشار الصيني إلى أن هناك فريق عمل آخر سيناقش الأولويات القطاعية الأخرى مثل التحول الرقمي والمدن الذكية، والشراكات التي يمكن تحقيقها مع القطاع الخاص لتطوير البنية التحتية للمعلومات والتكنولوجيا، ويشارك في هذه المناقشات من الجانب السعودي وزارة الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات، وبرنامج التحول الرقمي، ومن الصين شركتا هواوي تكنولوجيز المحدودة، ووست الصين.
وأضاف أن هناك فقرة تتحدث عن آليات التمويل الجديدة للمشاريع المشتركة التي سيشارك فيها صندوق التنمية الصناعية السعودي، وصندوق الاستثمارات العامة، والبنك الصناعي والتجاري الصيني - إيكبك، والصين الوطنية لصناعة الآلات - سينوماش، الصينية، مبينا أن اليوم الختامي لمنتدى الاستثمار سيشهد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.
وكان الاجتماع الأول للجنة السعودية - الصينية المشتركة رفيعة المستوى، الذي عقد في العاصمة بكين، قد توج بتوقيع جملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنموية والاقتصادية والتجارية.
وترأس الاجتماع من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان نائب خادم الحرمين الشريفين، ومن الجانب الصيني نائب رئيس الوزراء الصيني تشانج قاولي، وحضر عدد من المسؤولين في البلدين.
وشهد الاجتماع استعراض الجهود التنسيقية المشتركة المبذولة لتعزيز التعاون بين المملكة والصين في مختلف المجالات «بما يتلاءم ورؤية البلدين في تعزيز مكانتهما الدولية، واستثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة».
في حين أكد اجتماع اللجنة المشتركة العلاقات الاستراتيجية، والفرص المستقبلية لتعزيز الشراكة القائمة بين المملكة والصين، والسعي من خلال اللجنة لتحقيق الأهداف التي يطمح إليها البلدان الصديقان في مختلف المجالات.
ووقع الأمير محمد بن سلمان ونائب رئيس الوزراء الصيني على اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة سعودية - صينية رفيعة المستوى، ومحضر أعمال الدورة الأولى للجنة، بينما وقعت 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة والصين.
ومن أهم الاتفاقيات المبرمة مذكرة تفاهم في قطاع الطاقة، ومذكرة تفاهم في مجال تخزين الزيوت، واتفاقية تفاهم في فرض القرض التنموي للمساهمة في تمويل مشروع إعادة تشييد المناطق المتأثرة بالزلازل، واتفاقية في القرض التنموي للمساهمة في تمويل مشروع تشييد عدد من المباني لكلية الهندسة المهنية المالية، وبرنامج تنفيذي لتنمية طريق الحرير المعلوماتي، واتفاقية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإسكان، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعدين، ومذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة التجارة الصينية والصندوق السعودي للتنمية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الموارد المائية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية