تقارير و تحليلات

القيمة السوقية للاستثمار السعودي في "أوبر" مرشحة للارتفاع 37 %

من المرجح أن ترتفع القيمة السوقية لحصة صندوق الاستثمارات العامة السعودي في شركة أوبر بنسبة 37.5 في المائة، وبقيمة 2.1 مليار دولار، في حال إتمام ثلاثة عروض مقدمة من شركات عالمية لشراء حصص في "أوبر" وتدرسها الشركة حاليا.
وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإنه في حال تمت تلك العروض سترفع القيمة السوقية لشركة أوبر إلى 100 مليار دولار.
وكان صندوق الاستثمارات العامة، قد قام بضخ 3.5 مليار دولار في شركة "أوبر" لخدمة تأجير السيارات" في حزيران (يونيو) من عام 2016، وحينها كانت تُشكل 5.6 في المائة من الشركة التي كانت تقدر قيمتها حينها بـ62.5 مليار دولار.
بينما من المرجح أن تعادل هذه الحصة في شركة "أوبر" ما قيمته 5.6 مليار دولار متى تمت العروض الثلاثة المقدمة للشركة.
وقال: "صندوق الاستثمارات العامة"، حينما اشترى حصة في أوبر، إن هذا الاستثمار يأتي في سياق ما تعمل عليه أوبر حاليا من اجتذاب لرؤوس الأموال من خلال الأسهم المالية المطروحة من فئة جي (Series G).
وهذا الاستثمار الدولي كان الأول لصندوق الاستثمارات العامة منذ إعلان المملكة العربية السعودية عن "رؤية 2030" - الخطة الموسعة لتنويع اقتصاد المملكة. ومن خلال هذه الصفقة، شارك صندوق الاستثمارات العامة بأحد المقاعد في مجلس إدارة أوبر.
وتركزت عروض الاستحواذ الثلاثة، في أغلبيتها على شراء أسهم "أوبر" من المساهمين الحاليين بدلا من طرح أسهم جديدة، وتعتبر عروضا أولية، لعل أبرزها تترجم في محادثات شراء "سوفتبنك" حصة استراتيجية تمكنها من بسط يدها "العليا" على الشركة.
وقرر مجلس إدارة "أوبر" الاستمرار في دراسة العرض المقدم أيضا من تحالف يقوده المستثمر في الشركة "شيرفين بيشيفار"، الذي يهدف لشراء جزء من حصة المستثمرين الحاليين.
وكان صوت المجلس في وقت سابق على استئناف المحادثات بشأن المقترح المقدم من "Dragoneer Investment Group" لشراء جزء من حصة المساهمين.
وتصدر "سوفت بنك" قائمة المهتمين بشراء حصة ضخمة في "أوبر" وظهرت أخيرا نقاشات جدية في هذا الإطار من قبل الرئيس التنفيذي لشركة "سوفت بنك" ماسايوشي سون.
وقال المدير التنفيذي والشريك المؤسس لأوبر ترافيس كالانيك، إن الشركة تقدر الثقة التي يمثلها هذا الاستثمار، وتعمل بجد على الاستمرار في توسيع حضورها العالمي.
وترى "أوبر" الشرق الأوسط منطقة مهمة وواعدة للتوسع في أنشطتها، وأن الوجود في السعودية على وجه الخصوص يتماشى مع رؤية المملكة لتقليل اعتماد اقتصادها على النفط وتحسين سوق العمل.
وتقدم "أوبر" خدماتها حاليا في تسع دول و15 مدينة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي داخل السعودية، تقدم "أوبر" خدماتها في الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية.
يذكر أن "أوبر" هي منصة تقنية تعمل في الربط السريع والسهل ما بين الركاب والسائقين من خلال تطبيق إلكتروني، حيث تصبح مختلف المناطق والمدن متاحة بشكل أفضل، وتتوافر احتمالات وعروض جديدة للركاب، وفرص عمل جديدة للسائقين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات