الطاقة- النفط

الكويت تسعى إلى احتواء تسرب نفطي في المياه الإقليمية

ذكرت مؤسسة البترول الكويتية في بيان أمس، أن السلطات الكويتية عملت على احتواء وتطهير تسرب نفطي في المياه الواقعة جنوبي البلاد في الخليج.
وبحسب "رويترز" فإن المؤسسة لم تكشف عن حجم التسرب ولا سببه، لكنها قالت إن أجهزة مختلفة تحقق في الواقعة.
وجاء في البيان نقلا عن الشيخ طلال الصباح المتحدث باسم القطاع النفطي الكويتي: إن "فرق الطوارئ المختصة بالقطاع النفطي تبذل جهودا حثيثة لمعالجة البقع النفطية المتسربة في جنوب المياه الإقليمية للكويت".
وأضاف: "سيتم تنظيف الشواطئ بعد تأمين محطات وزارة الكهرباء والماء والتأكد من عدم وجود كميات أخرى من البقع النفطية في البحر".
وتبني مؤسسة البترول الكويتية في "رأس الزور" أكبر مصفاة نفطية في الشرق الأوسط تصل طاقتها إلى 615 ألف برميل يوميا، وتبلغ قيمة العقود على منتجاتها 11.5 مليار دولار، وأشارت الهيئة العامة للبيئة الكويتية إلى أنها تتخذ كل الإجراءات المناسبة لحماية مداخل المياه من التسرب النفطي.
وأشار عصام المرزوق وزير النفط الكويتي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إلى أن احتمالات التسرب النفطي غير محددة حتى الآن، لكنه قد يكون من خط أنابيب في المنطقة المقسومة "البحرية" مع السعودية، أو أن هناك تسربا من ناقلة نفط مرت من ذلك الموقع ربما تكون إيرانية مرت من الخليج العربي ورصدتها الأقمار الصناعية.
ونفى المرزوق أن يكون التسرب ناتجا من عمليات شركة نفط الكويت أو البترول الوطنية، مضيفا أن التركيز ينصب حاليا على تأمين محطة الكهرباء.
وأكد المرزوق أن الاحتياطي الاستراتيجي للكويت من المياه آمن ويكفي لثلاثة أشهر.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط