أخبار اقتصادية- عالمية

الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات اقتصادية إضافية على كوريا الشمالية، ووصف ترمب العقوبات المطروحة على بساط البحث بأنها "قوية جدا، وعلى مستوى مرتفع للغاية".
ولم يقدم ترمب أي تفاصيل فيما كان يتحدث في مؤتمر صحافي غير رسمي في منتجع الجولف الخاص به في بدمينستر، بولاية نيو جيرسي، وبجواره كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي ومستشار الأمن القومي الأمريكي هربرت ريموند ماكماستر.
وبحسب "رويترز"، فقد قال ترمب أيضا إنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الصيني شي جين بينج حول الوضع "الخطير جدا" في كوريا الشمالية، وأضاف "ما أستطيع أن أقوله لكم إنه لا أحد يفضل الحل السلمي أكثر من الرئيس ترمب. نأمل أن يتحقق ذلك".
إلى ذلك، أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي يعتزم البدء في فحص ممارسات الصين التجارية بصورة رسمية، وقالت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية نقلا عن موظفين رفيعي المستوى بالإدارة الأمريكية إن الرئيس ربما يعلن ذلك في واشنطن يوم الإثنين المقبل، وأنه أخبر نظيره الصيني شي جين بينج خلال مكالمة هاتفية مقدما عما سيقوم به. وكان ترامب أعلن خلال حملته الانتخابية مرارا أنه سيعمل كرئيس للولايات المتحدة ضد الممارسات التجارية "غير العادلة" التي تقوم بها الصين، وأضافت التقارير أن فحص الممارسات الصينية سيتعلق أساسا بما تتهم به بكين من سرقات هائلة لحقوق الملكية الفكرية.
ويقول تقرير لشبكة (إن بي سي) الإخبارية إن الولايات المتحدة تقدر الخسائر السنوية للاقتصاد الأمريكي بسبب البضائع المقلدة وقرصنة برامج تشغيل الكمبيوتر والتجسس الصناعي بأكثر من 255 مليار دولار.
وأضاف التقرير أن ترمب وجه الممثل التجاري للولايات المتحدة روبرت لايتزر قبل نحو أسبوع للبدء بدراسة هذا الملف، إلا أن هذه البداية تأجلت بسبب التخوف من اعتراض الصين وقتها على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول تشديد العقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها الصاروخي والنووي.
وصوتت الصين وهي شريك تجاري وحليف لكوريا الشمالية لمصلحة الإجراءات العقابية على بيونجيانج ما أتاح تصويتا بالإجماع على القرار من جانب أعضاء المجلس، وأدى قرار الأمم المتحدة المترتب على المبادرة الأمريكية إلى تأجيج التوتر بين كوريا الشمالية وواشنطن استخدمت فيه اللغة العدائية على كلا الجانبين.
وما تزال الولايات المتحدة تأمل في أن تزيد الصين من ضغوطها على كوريا الشمالية لوقف تجاربها على الصواريخ بعيدة المدى، ويرى المراقبون أن لحظة الإعلان عن الدراسة يثير التعجب بناء على هذه الخلفية، لأن الصين يمكن أن تشعر بأنها خدعت من جانب الولايات المتحدة بعد قيامها بهذا التصويت في مجلس الأمن، وفقا لما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" للأخبار عن أحد الخبراء. وجاء في وسائل إعلام أخرى أن الخطوة الأمريكية المزمعة يمكن أن تسيء إلى التعاون بين الصين وأمريكا في مساعي حل الأزمة في كوريا الشمالية، ويقوم ترمب حاليا بممارسة مهامه الرئاسية من نادي الجولف الخاص به في نيو جيرسي فيما وصف بـ "عطلة عمل" حيث تجرى تجديدات فى بعض أجزاء البيت الأبيض، لكنه أعلن أنه سيقطع العطلة يوم الإثنين المقبل ويعود إلى واشنطن ليدلي "بنبأ مهم".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية