أخبار اقتصادية- خليجية

تقلص واردات قطر 40 % في شهر

أظهرت بيانات رسمية، أمس، انخفاض واردات قطر بما يزيد على الثلث في حزيران (يونيو) في حين تراجعت الصادرات أيضا باستثناء شحنات الغاز الطبيعي المسال، وفقا لـ"رويترز".
وبحسب بيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء فقد انكمشت الواردات بنسبة 40 في المائة مقارنة بها قبل عام وبنسبة 37.9 في المائة عن الشهر السابق إلى 5.87 مليار ريال (1.61 مليار دولار)، وفي أيار (مايو) نزلت الواردات 0.3 في المائة على أساس سنوي.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر في الخامس من حزيران (يونيو) بسبب دعم الدوحة للإرهاب. ومن بين الصادرات التي تأثرت بالعقوبات الهليوم الذي كان يصدر برا عبر الحدود السعودية.
وكشفت مقاطعة الدول الخليجية والعربية للدوحة، عن هشاشة الاقتصاد القطري، حيث إن الاسم الذي حاولت قطر التسويق له لسنوات من خلال مئات المليارات من الاستثمارات والرعاية الرياضية واستضافتها لكأس العالم وعوائد بيع الغاز، لم تفلح في حماية قطر من تداعيات الأزمة الحالية والضرر الناجم عنها.
أكد ذلك تقرير نشرته وكالة "بلومبيرج" الاقتصادية، مؤكدا أن القوة الناعمة للعلامة التجارية (الخطوط القطرية) التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات التي كانت تهدف إلى حمايتها بدت أكثر هشاشة، لتنتهي الدوحة بعزلة لا تعلم تداعياتها إذا استمرت بشكل أطول.
وأشار التقرير إلى أن الأموال التي تحصلت عليها الدوحة خاصة من بيع الغاز الطبيعي، وناطحات السحاب والفنادق واستثمارات الشركات ورعاية الفرق الرياضية الأكثر شهرة في العالم، لم تكن درعا لما آلت عليه الحال القطرية الآن.
ويتزامن ذلك مع تأكيدات اقتصاديين، أوضحوا أن قطر على وشك أن تدخل في حالة انكماش اقتصادي، مع زيادة الطلب على السلع الغذائية والتضخم العالي والبدء تدريجيا في فقدان الريال القطري قوته.
وقالوا، إنه لا توجد ودائع جديدة ستدخل الاقتصاد القطري بعد التصنيفات الائتمانية الأخيرة المتراجعة، ووضعها قيد المراجعة وتعديل النظرة المستقبلية، وجميعها من تبعات قطع العلاقات نتيجة السياسات القطرية، ودعمها للإرهاب. وتفقد قطر يوميا مزيدا من أموال الشركات والاستثمارات الخليجية والأجنبية، وهناك خروج يومي للسيولة من سوق المال والسندات، وتسجل يوميا خسائر في كل القطاعات، وستتجه إلى مزيد من الخسائر.
وخروج الأموال والاستثمارات الخليجية والأجنبية من قطر، سيتسبب في فقدان الثقة في السوق القطرية، وسيترتب على ذلك تعويضات للشركات وإفلاسات وتأمينات ستتحملها الدولة، وستكون مجبرة على دفع التعويضات والتأمينات.
وتزامنا مع الأزمة، أغلقت قطر التي تصنف ثاني أكبر منتج للهيليوم في العالم، مصنعيها لإنتاج الهيليوم الذي يستخدم في تبريد الوحدات المغناطيسية الفائقة التوصيل في أجهزة التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي.
كما تواجه الخطوط الجوية القطرية المجهول بعد إلغاء رحلات وحجوزات كانت مقررة خلال الفترة الحالية، التي تعد فترة الذروة والموسم لشركات الطيران في الخليج والمنطقة العربية بشكل عام وعديد من أنحاء العالم.
وقدر مختصون في قطاع الطيران إجمالي الحجوزات التي تم إلغاؤها على الخطوط الجوية القطرية خلال الفترة الماضية بنحو 80 ألف مقعد، حيث تعتمد الخطوط الجوية القطرية بشكل كبير على الحجوزات من السعودية والإمارات والبحرين وكذلك الرحلات إلى مصر وتستحوذ على نسبة كبيرة من الحجوزات الدولية، حيث كانت نقطة ترانزيت مثالية للمسافرين من جميع أنحاء العالم قبل منعها من أجواء السعودية ولكن بعد منعها من أجواء السعودية اختلفت الموازين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية