منوعات

سوق الزل بالديرة .. 40 عاما من التخصص في الزي السعودي

تسري خطانا إلى الحاضر وتشتاق قلوبنا لعبق الماضي ونفخر ونفرح في استعادة الذكريات بما كان عليه آباؤنا وأجدادنا، وتشهد مدينة الرياض من المواطنين اليوم عدم التخلي عن تراثها القديم والتمسك بالأسواق التراثية، ولا سيما سوق الزل في الديرة، حيث محال مستلزمات الزي السعودي.
اعتاد الناس في شراء أغراض العيد من مستلزمات رجالية وغيره الذهاب لسوق "الزل"، حيث عبق الماضي الذي ينجذبون إليه والحنين للعادات القديمة، إذ تستعرض سوق "الزل" الكثير من احتياجات الزائر من مستلزمات رجالية ( المشالح، الشمغ، العقال ) والخواتم والمسابيح والمجوهرات والمشغولات اليدوية.
ورصـــدت "الاقـــتصـــاديــــــة" خلال جولة لها في سوق الزل في وسط العاصمة الرياض "شارع الثميري"، التطور الذي طرأ على السوق التي أنشئت قبل 40 سنة، وعملت على استقطاب المواطنين وقضاء احتياجاتهم، حيث شهد الشارع التطورات الميدانية وكثافة الزوار خلال شهر رمضان الكريم على مدى السنين. وأوضح تركي الخطيب - مالك محال العقال - أن السوق تشهد منذ 40 عاما كثرة الحركة، ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك، ما يتسبب في زيارة الضغوط على العاملية بعكس بقية شهور السنة، مشيرا إلى أن الزوار يجدون ما يريدون من مستلزمات تكفي حوائجهم لعيد الفطر. من جهته، أشار فهد الحمودي أحد الباعة في محال المشالح، إلى أن السوق تحظى بإقبال الآباء مع أبنائهم ليحدثوهم عن الماضي الجميل واستعادة ذكريات التسوق في شارع الثميري.
وبين الحمودي أن السوق تشهد إقبال الزبائن لمتابعة أحدث المشالح والتطريزات الجديدة، مبينا أن كبار السن أكثر المشتريين للمشالح.
وفيما يتعلق بالأسعار لفت إلى أسعار المشالح الجاهزة ثابتة من زمن، فيما تختلف أسعار التفصيل سواء الصيفية أو الشتوية منها.
بدوره، قال محمد القباع أحد كبار السوق، إن زيارة سوق الزل عادة أعتاد عليها الناس ولا يمكن التخلي عنها، حيث يجدون فيها نسائم الماضي، ومن خلالها يستطلع الأبناء ما كان عليهم آباؤهم وأجدادهم في الزمن القديم. وأشار القباع، إلى التطورات التي مرت بها السوق ولا سيما في البضاعة وجودة الخامات، إضافة إلى ارتفاع عدد المحال خاصة في السنوات العشر الماضية، حيث يتسابق الناس إلى إنشاء المحال، التي وصلت إلى نحو 50 محلا للمستلزمات الرجالية والمشالح وغيرها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات