العالم

كتم أنفاس الفتنة

بعد صبر طويل وحكمة دبلوماسية لم تجد نفعا مع ممارسات قطر ومراهقتها السياسية واحتضانها الجماعات الإرهابية، أعلنت السعودية وسبع دول عربية وإسلامية قطع علاقاتها السياسية والاقتصادية معها.
وفي إجراءات حاسمة حازمة لكتم أنفاس الدوحة وأذرع الفتنة في المنطقة والملاذ الآمن للجماعات الإرهابية المتطرفة، قررت السعودية والدول السبع إغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية. وقال مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين، البارحة، إن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر عبر عن الحرص على الحفاظ على وحدة الأمة العربية، وعن المواقف ضد الممارسات القطرية، التي سعت لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكها الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
وتضمن القرار أيضا البدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق الإجراء ذاته بأسرع وقت ممكن لوسائل النقل كافة من وإلى قطر، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي. وأمام هذه التداعيات أمس، انهارت البورصة القطرية إلى أدنى مستوى منذ 18 شهرا، خسرت خلال الجلسة 39 مليار ريال، وهوت بنسبة 7 في المائة، وسط مبيعات ضخمة رفعت السيولة 140 في المائة، فيما قالت "موديز" إن الجدارة الائتمانية للدوحة مهددة بالانخفاض من جراء الحصار السياسي والاقتصادي من جيرانها. وقال اقتصاديون دوليون إن شركات عالمية بريطانية تدرس طلب حجز ودائع قطر في المصارف لتعويض خسائرها.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من العالم