رؤية السعودية ٢٠٣٠

شركة الصحراء للبتروكيماويات .. خطوات واثقة من أجل مستقبل اقتصادي زاهر للمملكة

جودة بمواصفات عالمية

تعتـــــــــــبر "الصـــــــــــــــــحراء للبتروكيماويات" من الشركات المميزة في عالم الصناعة السعودية والخليجية بل والعالمية، وتجربة ناجحة تعكس قدرة القطاع الخاص السعودي على الدخول في مجال الصناعات الأولية القابلة للتحويل باستخدام أحدث التقنيات العالمية.
وتأسست الشركة على أيدي مجموعة من المؤسسين على رأسهم شركة الزامل القابضة ومستثمرين من دول الخليج وصندوق معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية في مدينة الجبيل الصناعية، واستطاعت منذ انطلاقتها في عام 2004 أن تكون عشر شركات تقدم عديدا من المنتجات المختلفة.
حيث قامت الشركة بالمساهمة والإشراف على تأسيس وإنشاء عدة شركات ذات مسؤولية محدودة في مدينة الجبيل الصناعية، بمشاركة مع شركات سعودية وأجنبية تمتلك الخبرات والتقنيات الحديثة؛ وذلك بغرض إنتاج وتسويق المنتجات البتروكيماوية والكيماوية مثل البولي بروبلين والإيثلين والبولي إيثلين وكذلك الصودا الكاوية وأحماض الأكريليك والبوليمارات فائقة الامتصاص، ونتطلع إلى مزيد من الإنتاجية والمشاركات الفعالة في مجال الصناعات خاصة التحويلية منها للنمو في الأسواق العالمية.
شركات فاعلة من أجل تنمية مستدامة

قد بين المهندس صالح محمد باحمدان، الرئيس التنفيذي لـ "الصحراء للبتروكيماويات" أن الشركة تمضي في خطين متوازيين، الأول أن تكون الخيار المفضل في إنتاج وتسويق المنتجات الكيماوية، والثاني العمل على الدخول في شراكات فعالة. وهذا ما دفع إلى تحقيق شراكات مع شركات وطنية وشركات أجنبية مثل الشراكة مع" التصنيع" و"معادن" و"ليونديل باسل" و"داوكيميكال".
وعبر باحمدان عن الرضا بما حققته الشركة في الوقت الحالي مع تدشين عدد من المشاريع في السنوات القريبة الماضية، على الرغم من حاجة بعض المشاريع الكبيرة للوصولإلى الأداء المتكامل وتقلب الأوضاع في الأسواق العالمية.
توسع يهدف إلى تحسين الأداء

وعن إنجازات الشركة، تطرق باحمدان إلى لنجاح بتشغيل مصانع ذات تقنيات حديثة وعالمية بإنتاجية عالية، فعلى سبيل المثال، تشغيل مصنع تم التخطيط له بطاقة إنتاجية هي الأعلى عالميا وبتقنية حديثة هو مصنع الواحة لإنتاج البولي بروبيلين بتقنية "سفيريزون"، حيث تمكن - ولله الحمد - أبناء هذا الوطن بالتعاون مع مصنعي التقنية من التغلب على التحديات التي واجهتنا وتشغيل المصنع بقدرات إنتاجية عالية.
وقد تم تأسيس شركة التصنيع والصحراء للأوليفينات مع شركة التصنيع الوطنية التي أسست بدورها، الشركة السعودية للإيثلين والبولي إثيلين، وتأسيس شركة الصحراء ومعادن للبتروكيماويات بالتعاون مع شركة معادن. وأخيرا تأسيس الشركة السعودية لحامض الأكريليك وشركاتها التابعة.
وأكد باحمدان السعي خلال الفترة المقبلة إلى التحسين المستمر لأداء هذه المشاريع، عن طريق زيادة طاقتها الإنتاجية وتخفيض تكاليفها التشغيلية إلى جانب دراسة بعض المشاريع التحويلية.
دعم حكومي متكامل لصناعة البتروكيماويات

وعن واقع صناعة البتروكيماويات والدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين من أجل تطوير الصناعة السعودية، بين باحمدان الدعم الحكومي الواضح للصناعات الوطنية عامة والكيماوية خاصة، ما أدى إلى تطور قطاع البتروكيماويات، بداية من بناء وتأسيس البنية التحتية المتكاملة في المدن الصناعية كما هو واضح وفعال في مدينتي الجبيل وينبع، وأضاف أن "حضور القيادة الرشيدة لافتتاح كثير من المصانع والمشاريع التنموية يعتبر دليلا على الدعم الفعال الذي يعكس اهتماما كبيرا من ولاة الأمر ـــ حفظهم الله ـــ بهذا القطاع".

"رؤية 2030" لمستقبل أفضل
تطرق باحمدان إلى "رؤية المملكة 2030" التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان، بالقول "إن "الرؤية" ترتكز على ثلاثة محاور أساسية هي مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر ووطن طموح، لذا هي أيضا قابلة للتطبيق على الشركات والمؤسسات.. من جانبنا، فإننا نعتبر هذه العوامل الثلاثة مرتكزات لرؤيتنا التي نستشرف بها ملامح المستقبل ـــ بإذن الله ـــ حيث إننا نحاول جاهدين أن نوجد مجتمعا فعالا من الموظفين القادرين على الإنتاج بفاعلية لتحقيق اقتصاد مزدهر - بمشيئة الله - من خلال تعزيز روح الطموح داخل مصانعنا لنحافظ على وطننا قويا عزيزا".
وأبدى باحمدان أمله أن تقضي "رؤية المملكة 2030" على أكثر التحديات التي تواجه رواد القطاع الصناعي، فواحدة من أهم توجهات تلك "الرؤية" الإسراع في تفعيل كافة الخدمات الإلكترونية والقضاء التام على البيروقراطية.

نسب عالية للسعودة.. وخطط ترشيدية لتحقيق الأهداف
وأكد باحمدان تفاني الشركة في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، فقد بين تحقيق سعودة بنسبة 70 في المائة من حجم الموظفين العاملين في الشركة من مشغلين وفنيين وإداريين يعملون في مختلف الإدارات، فالحوافز التدريبية التي منها تدريب الشباب في المعاهد والجامعات وتكوين بيئة العمل الفعالة والعمل على إيجاد العوامل المحفزة للإبداع، إضافة إلى المحفزات الأخرى لاستقطاب الشاب السعودي لتشجيعه على الاستمرارية والاستقرار، التي منها برنامج تملك الوحدات السكنية في الجبيل الصناعية.
وتوقع باحمدان مستقبلا زاهرا للشركة من أجل بناء اقتصاد مستدام الذي يتطلب العمل على الترشيد في استغلال الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد والمحافظة على سلامة البيئة إضافة إلى التركيز على الإنتاجية والأداء الفعال، ولن يتم ذلك إلا من خلال الموظف المؤهل الذي يعمل ضمن بيئة نشطة فعالة مشجعة تعمل بروح الفريق الواحد.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من رؤية السعودية ٢٠٣٠